EPISODE · May 13, 2026 · 5 MIN
الأيام الثاني 26
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح السادس والعشرون | عدد الآيات: 23تولى عزيا الملك وهو في السادسة عشرة من عمره، وسار في طريق الرب طالما كان "زكريا" (الذي كان فاهماً برؤى الله) حياً. وبسبب طلبه للرب، أنجحه الله نجاحاً باهراً؛ فهزم الفلسطينيين والعرب، وبنى المدن، وحصن أسوار أورشليم بأبراج، واخترع "منجنيقات" لرمي السهام والحجارة العظيمة. كما اهتم بالزراعة وحفر الآبار، فكان له جيش منظم وقوي جداً، وذاع صيته إلى بعيد "لأنه أُعين إعانة عجيبة حتى تشدد".لكن هذه القوة العظيمة كانت فخاً له؛ فذكر الكتاب: "ولما تشدد ارتفع قلبه إلى الهلاك". دخل عزيا هيكل الرب لِيُوقد بَخوراً على مذبح البخور، وهو عمل مخصص حصرياً للكهنة من بني هارون. واجهه "عزريا الكاهن" ومعه 80 كاهناً شجاعاً، وحذروه قائلين: "ليس لك يا عزيا أن توقد للرب.. اخرج من المقدس لأنك خنت".حنق عزيا وغضب وهو ممسك بالمجمرة، وفي لحظة غضبه وتعديه، ضرب البرص جبهته أمام الكهنة في بيت الرب. ذُعر الملك وأسرع بالخروج، وعاش بقية حياته أبرصاً معزولاً في بيت منفرد، ومُنع من دخول بيت الرب، وتولى ابنه "يوثام" إدارة شؤون القصر. وعند موته، دُفن في حقل المقبرة التي للملوك (وليس في قبورهم) لأنه أبرص.✳️ التأمل:قصة عزيا هي تحذير صارخ من "فخ النجاح". عندما قال الكتاب إنه "أُعين إعانة عجيبة"، كان ينسب الفضل لله، لكن عزيا في لحظة قوته نسى المصدر وظن أن مكانته السياسية تمنحه حقاً في تجاوز الترتيبات الإلهية. يعلمنا هذا الإصحاح أن النجاح يحتاج إلى تواضع أكبر من الفشل؛ فارتفاع القلب هو بداية السقوط. الله يقبل خدمتنا عندما تكون حسب "مشيئته" لا حسب "أهوائنا"، والبرص في جبهة عزيا كان علامة خارجية على كبرياء داخلي شوّه مجده التاريخي.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 26
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.