EPISODE · May 15, 2026 · 6 MIN
الأيام الثاني 28
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح الثامن والعشرون | عدد الآيات: 27تولى آحاز الملك وهو ابن 20 سنة، وبدلاً من السير في طريق جده يوثام، انغمس في أبشع أنواع الوثنية؛ فصنع تماثيل مسبوكة للبعليم، بل وصل به الأمر إلى إحراق بنيه بالنار كذبيحة للأوثان (حسب رجاسات الأمم).بسبب هذا الشر، رفع الله يده الحامية عن يهوذا، فتعرض آحاز لسلسلة من الهزائم المذلة:ملك أرام: هزمه وسبى منه عدداً كبيراً من الأسرى إلى دمشق.ملك إسرائيل (فقح بن رمليا): قتل من يهوذا 120 ألفاً من الأبطال في يوم واحد، وسبى 200 ألف من النساء والأطفال. (لكن الرب أمر إسرائيل بإعادة الأسرى بعد تدخل نبي اسمه عوديد).الأدوميون والفلسطينيون: هاجموا المملكة ونهبوا مدنها.بدلاً من أن يتوب آحاز تحت هذا الضيق، زاد خيانةً! فاستنجد بملك آشور (تغلث فلاسر) وأعطاه من فضة بيت الرب، لكن ملك آشور لم يساعده بل ضايقه. وفي ذروة ضلاله، ذبح آحاز لآلهة دمشق قائلاً: "لأن آلهة ملوك أرام ساعدتهم فأنا أذبح لها فتساعدني"، ولم يدرك أنها كانت سبب سقوطه وسقوط كل إسرائيل. انتهى به المطاف بأن أغلق أبواب بيت الرب تماماً، وقطع أدوات الهيكل، وبنى مذابح للأوثان في كل زاوية من أورشليم.وعندما مات، لم يُدخلوا جثته إلى قبور ملوك إسرائيل إمعاناً في احتقار عهده المظلم.✳️ التأمل:آحاز يمثل الشخص الذي "يضل في وقت الضيق". بينما الأزمات تقود الأتقياء إلى الركوع، قادت آحاز إلى "التمرد". منطق آحاز كان مقلوباً؛ فقد عبد آلهة الأعداء لأنهم انتصروا، ولم يفهم أن هزيمته لم تكن بسبب قوة آلهتهم، بل بسبب تركه لإلهه. إغلاق أبواب الهيكل كان إعلاناً صريحاً بقطع العلاقة مع السماء. يعلمنا هذا الإصحاح أن الاتكال على القوى البشرية (مثل آشور) والحلول المساومة يقود دائماً إلى ذل أكبر.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 28
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.