EPISODE · May 19, 2026 · 5 MIN
الأيام الثاني 31
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح الحادي والثلاثون | عدد الآيات: 21بعد انتهاء احتفالات الفصح العظيمة، لم يعد الشعب إلى بيوتهم للاسترخاء، بل خرجوا بغيرة متقدة إلى جميع مدن يهوذا وبنيامين وحتى في إفرايم ومنسى، وكسروا الأنصاب وقطعوا السواري وهدموا المرتفعات والمذابح الوثنية تماماً.ثم بدأ حزقيا في تنظيم "البيت الداخلي" للعبادة:ترتيب الفرق: أعاد تنظيم فرق الكهنة واللاويين وتحديد مهام كل فرقة في المحرقات وذبائح السلامة والخدمة والتسبيح.سخاء الملك والشعب: قدم الملك حصة من ماله الخاص للمحرقات، وأمر الشعب الساكن في أورشليم بإعطاء حصة الكهنة واللاويين ليتفرغوا لشريعة الرب.فيضان البركة: بمجرد صدور الأمر، قدم بنو إسرائيل بكثرة أوائل الحنطة والمسطار والزيت والعسل وكل غلة الحقل. بل وجاءوا بـ"عشور كل شيء" بكثرة هائلة، حتى إنهم بدأوا يضعونها كـ "كوم فكوم" من الشهر الثالث إلى الشهر السابع.عندما جاء حزقيا ورأى الأكوام، بارك الرب وشعبه. وسأل الكهنة عنها، فأجابه "عزريا الكاهن العظيم": "منذ ابتدأوا بالمجيء بالتقدمة إلى بيت الرب، أكلنا وشبعنا وفضل عنا بكثرة، لأن الرب بارك شعبه". أمر حزقيا ببناء مخازن في بيت الرب لتعيين أمناء على هذه التقدمات وتوزيعها بالعدل على جميع الكهنة واللاويين وعائلاتهم.ويختم الإصحاح بشهادة ذهبية عن حزقيا:"وفي كل عمل ابتدأ به في خدمة بيت الله وفي الشريعة والوصية ليطلب إلهه، كان يعمل بكل قلبه وينجح."✳️ التأمل:هذا الإصحاح يربط بين "النهضة الروحية" و"الأمانة المالية". يعلمنا حزقيا أن العبادة ليست مجرد ترانيم واحتفالات، بل هي مسؤولية تجاه المؤسسة الروحية ومن يخدمون فيها. سر "النجاح" المذكور في نهاية الإصحاح يكمن في عبارة "بكل قلبه"؛ فالله لا ينظر إلى حجم العمل بقدر ما ينظر إلى الإخلاص فيه. كما يظهر الإصحاح قانوناً إلهياً ثابتاً: عندما نعطي الله حقه، تفيض البركة "كوم فكوم" حتى يزيد الفضل عن الحاجة.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 31
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.