EPISODE · May 25, 2026 · 5 MIN
الأيام الثاني 36
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أخبار الأيام الثاني ✝️ – الإصحاح السادس والثلاثون | عدد الآيات: 23بعد موت يوشيا، تعاقب على العرش أربعة ملوك (يهوآحاز، يهوياقيم، يهوياكين، وصدقيا)، واتسم عهدهم جميعاً بالشر والتبعية للقوى الأجنبية (مصر وبابل).السقوط المتدرج: قام نبوخذ نصر ملك بابل بمهاجمة أورشليم عدة مرات، وفي كل مرة كان يسبى النخبة من الشعب ويأخذ آنية بيت الرب الثمينة إلى بابل.عناد صدقيا: كان صدقيا آخر الملوك، ورغم تحذيرات إرميا النبي، إلا أنه "قسّى قلبه" وتمرد على ملك بابل. والأدهى أن الكهنة والشعب نجسوا بيت الرب بكل رجاسات الأمم.الخراب الشامل: لأن الشعب استهزأ برسل الله وأنبياءه، لم يعد هناك علاج؛ فصعد الكلدانيون وأحرقوا بيت الله، وهدموا سور أورشليم، وأحرقوا جميع قصورها، وساقوا البقية إلى السبي في بابل ليكونوا عبيداً.سبت الأرض: يذكر السفر أن الأرض بقيت خربة لمدة 70 سنة، تعويضاً عن "سبوتها" التي أهملها الشعب، وفاءً لنبوة إرميا.لكن السفر لا ينتهي بالدمار!في آخر آيتين، يقفز النص إلى "سنة كورش ملك فارس" (بعد 70 سنة)، حيث حرك الرب روح كورش فأصدر نداءً تاريخياً يسمح فيه لليهود بالعودة إلى أورشليم لبناء بيت الرب، قائلاً: "من منكم من جميع شعبه، الرب إلهه معه وليصعد".✳️ التأمل:هذا الإصحاح هو تجسيد لـ"عدالة الله ورحمته" في آن واحد. العدالة تقتضي تأديب الشعب الذي رفض كل فرص التوبة وأهان الأنبياء، والرحمة تظهر في أن الله لم ينهِ قصة شعبه عند السبي، بل وضع نهاية محددة (70 سنة) وبدأ فصلاً جديداً من خلال ملك وثني (كورش). يعلمنا الختام أن كلمة الله لا تسقط أبداً، وأن الهزيمة ليست النهاية؛ فالله القادر على هدم الهيكل بسبب الخطية هو نفسه القادر على تحريك إمبراطوريات بأكملها ليعيد بناءه من جديد.
Embed this episode
Ready to play
الأيام الثاني 36
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.