EPISODE · Feb 24, 2026 · 5 MIN
ملوك الثاني 20
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح العشرون | عدد الآيات: 21في تلك الأيام مرض حزقيا مرضًا شديدًا، حتى بلغ حافة الموت. جاءه إشعياء النبي برسالة مباشرة من الرب: «أوصِ بيتك لأنك تموت ولا تعيش». هنا، نجد الملك في أضعف حالاته، لكن رد فعله يعكس الإيمان الحقيقي: التوجه إلى الحائط، الانكسار أمام الله، والبكاء العميق، مستحضرًا سيره بأمانة وقلب سليم أمام الرب.استجاب الله لصلاة حزقيا، وأعلن عبر إشعياء أنه سيشفيه، ويضيف إلى أيامه خمس عشرة سنة، ويحمِي المدينة من يد ملك أشور لأجل نفسه ولأجل داود عبده. علامة الشفاء كانت بسيطة، لكنها معبرة: قرص تين على الدبل، وتحدث المعجزة.ثم جاء اختبار آخر: طلب حزقيا علامة، فكان الظل على درجات آحاز يعود عشر درجات إلى الوراء، تأكيدًا أن الله قادر على قلب الطبيعي وفق إرادته.في هذه الأثناء وصلت رسائل وهدايا من ملك بابل، فتح حزقيا لهم كل خزائنه، وظهر له إشعياء بحقيقة مؤلمة: كل ما أظهره سيُحمل إلى بابل، وأولاده سيأخذون ليصبحوا خُصيانًا في قصر ملك بابل.رغم النبوة الصعبة، يظهر حزقيا قبولًا لكلمة الرب، ويطمئن قلبه لأن السلام والأمان سيبقيان في أيامه. ثم تُذكر أعماله العظيمة في تحصين المدينة وإدخال المياه إليها، قبل أن يموت ويخلفه ابنه منسّى.✳️ تأملحتى في أقصى ضعفنا، تصغي السماء لصراخنا ودموعنا. لكن بعد الخلاص، يبقى الامتحان: ماذا نفعل بالنعم؟ القوة الحقيقية تظهر ليس فقط في الصعوبات، بل أيضًا في التواضع عند امتلاك البركات. الصلاة الصادقة تفتح أبوابًا لا يُغلقها مرض أو تهديد، والله يبقى الحامي والمعين في كل الظروف.📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.
Embed this episode
Ready to play
ملوك الثاني 20
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.