قصيدة طوكيو - أحمد شوقي episode artwork

EPISODE · May 5, 2025 · 4 MIN

قصيدة طوكيو - أحمد شوقي

from منصة فيء · host FayPlatform

أحمد شوقي مع قصائد فيء تحت عنوان "قف بطوكيو" شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻linktr.ee/Fay2Podcastإلقاء: عبدالرحمن الشيخ مكتبيقِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَهوَسَلِ القَريَتَينِ كَيفَ القِيامَهدَنَتِ الساعَةُ الَّتي أُنذِرَ الناسُ وَحَلَّت أَشراطُها وَالعَلامَهقِف تَأَمَّل مَصارِعَ القَومِ وَاِنظُرهَل تَرى دِيارَ عادٍ دِعامَهخُسِفَت بِالمَساكِنِ الأَرضُ خَسفاًوَطَوى أَهلُها بِساطَ الإِقامَهطَوَّفَت بِالمَدينَتَينِ المَناياوَأَدارَ الرَدى عَلى القَومِ جامَهلا تَرى العَينُ مِنهُما أَينَ جالَتغَيرَ نِقضٍ أَو رِمَّةٍ أَو حُطامَهحازَهُم مِن مَراجِلِ الأَرضِ قَبرٌفي مَدى الظَنِّ عُمقُهُ أَلفُ قامَهتَحسَبُ المَيتَ في نَواحيهِ يُعينَفخَةَ الصورِ أَن تَلُمَّ عِظامَهأَصبَحوا في ذَرا الحَياةِ وَأَمسَواذَهَبَت ريحُهُم وَشالوا نَعامَهثِق بِما شِئتَ مِن زَمانِكَ إِلّاصُحبَةَ العَيشِ أَو جِوارَ السَلامَهدَولَةُ الشَرقِ وَهيَ في ذِروَةِ العِزِّتَحارُ العُيونُ فيها فَخامَهخانَها الجَيشُ وَهوَ في البَرِّ دِرعٌوَالأَساطيلُ وَهيَ في البَحرِ لامَهلَو تَأَمَّلتَها عَشِيَّةَ جاشَتخِلتَها في يَدِ القَضاءِ حَمامَهرَجَّها رَجَّةً أَكَبَّت عَلى قَرتَيهِ بوذا وَزَلزَلَت أَقدامَهاِستَعَذنا بِاللَهِ مِن ذَلِكَ السَيلِ الَّذي يَكسَحُ البِلادَ أَمامَهمَن رَأى جَلمَداً يَهُبُّ هُبوباًوَحَميماً يَسُحَّ سَحَّ الغَمامَهوَدُخاناً يَلُفُّ جُنحاً بِجُنحٍلا تَرى فيهِ مِعصَمَيها اليَمامَهوَهَزيماً كَما عَوى الذِئبُ في كُللِ مَكانٍ وَزَمجَرَ الضِرغامَهأَتَتِ الأَرضُ وَالسَماءُ بِطوفانٍ يُنَسّي طوفانَ نوحٍ وَعامَهفَتَرى البَحرَ جُنَّ حَتّى أَجازَ البَرَّ وَاِحتَلَّ مَوجُهُ أَعلامَهمُزبِداً ثائِرَ اللُجاجِ كَجَيشٍقَوَّضَ العاصِفُ الهَبوبُ خِيامَهفُلكُ نوحٍ تَعوذُ مِنهُ بِنوحٍلَو رَأَتهُ وَتَستَجيرُ زِمامَهقَد تَخَيَّلتُهُم مَتابيلَ سِحرٍمِن قِراعِ القَضاءِ صَرعى مُدامَهوَتَخَيَّلتُ مَن تَخَلَّفَ مِنهُمُظَنَّ لَيلَ القِيامِ ذاكَ فَنامَهأَبَراكينُ تِلكَ أَم نَزَواتٌمِن جِراحٍ قَديمَةٍ مُلتامَهتَجِدُ الأَرضَ راحَةً حَيثُ سالَتراحَةُ الجِسمِ مِن وَراءِ الحَجامَهما لَها لا تَضِجُّ مِمّا أَقَلَّتمِن فَسادٍ وَحُمِّلَت مِن ظُلامَهكُلَّما لُبِّسَت بِأَهلِ زَمانٍشَهِدَت مِن زَمانِهِم آثامَهاِستَوَوا بِالأَذى ضِرِيّاً وَبِالشَررِ وُلوعاً وَبِالدِماءِ نَهامَهلَبَّسَت هَذِهِ الحَياةُ عَلَيناعالَمَ الشَرِّ وَحشَهُ وَأَنامَهذاكَ مِن مُؤنِساتِهِ الظُفرُ وَالنابُ وَهَذا سِلاحُهُ الصَمصامَه

Episode metadata supplied by the publisher feed · Published May 5, 2025

Embed this episode

NOW PLAYING

قصيدة طوكيو - أحمد شوقي

0:00 4:09

No transcript for this episode yet

We transcribe on demand. Request one and we'll notify you when it's ready — usually under 10 minutes.

No similar episodes found.

Frequently Asked Questions

How long is this episode of منصة فيء?

This episode is 4 minutes long.

When was this منصة فيء episode published?

This episode was published on May 5, 2025.

Can I download this منصة فيء episode?

Yes. Use the download control on the episode player to save the publisher-provided media file.
URL copied to clipboard!