EPISODE · Jan 25, 2026 · 22 MIN
عقائديات نهج البلاغة - سلسلة شرح خطب نهج البلاغة - المحاضرة (65) بتاريخ 21-01-2026م
from الشيخ أحمد الشهابي · host اللجنة الإعلامية لحساب الشيخ
* الله هو الجنة الحصينة والوقاية القوية، والأسباب الدنيوية ليست مستقلة في التأثير، فكل نفع أو ضرر هو بيد الله وحده وإرادته، والسبب في وجوده وتأثيره محتاج للخالق. * الدنيا لها معنيان: فترة زمنية للاختبار وهي محايدة، أو ما يشغل عن الآخرة ويسبب الغفلة وهي المذمومة، والنجاة تكون بحسن الاستفادة من هذه الفترة استعداداً لما بعدها. * الكآبة التي توصف بمرض العصر ناتجة في كثير من الأحيان عن عدم النظر إلى الننشأة الأخرى، فمن يعتني بحاله استعداداً ليوم الجزاء يسلم من عناء الدنيا وانقباضها. * من يحرص على نيل لذة الدنيا فقط ولا يقدم عملاً إلا لسمعة أو رياء، لن يجد لعمله نفعاً في الآخرة، فما كان للدنيا وحدها لا ينجي صاحبه غداً. * المال لا يجمع غالباً إلا من شح أو حرام، ومن غير العقلاني أن يجهد الإنسان نفسه في جمع ثروة سيتركها لورثته من دون تعب، بينما يذهب هو وحيداً ليحاسب عليها. * عند الاحتضار تودع الأموال صاحبها لتذهب للورثة، ثم يتركه الأهل والأصدقاء وحيداً في قبره، ولا يبقى معه إلا عمله؛ إن كان صالحاً أنسه وإن كان سيئاً أتعبـه. * التعامل مع الدنيا يجب أن يكون بقدر الضرورة كأكل الميتة للمضطر، ويجب الحذر من الاستغراق في الكمالات الوهمية كتبديل المتاع والسيارات لمجرد الموديل أو اللون. * الدنيا عند ذوي العقول كفيء الظل؛ تراه ممتداً سابغاً ثم لا يلبث أن ينقبض ويزول، فهي ليست دار بقاء دائم بل هي فتره زمنية متصرمة تنقص بمرور كل دقيقة من العمر. * الإنسان العاقل هو من يقيس أموره الدنيوية وتخصصاته وقراراته بنفعها في نشأة الآخرة، فما يخدم آخرته يقبل عليه، وما يضرها يتركه ولا يرتبط به.
Embed this episode
NOW PLAYING
عقائديات نهج البلاغة - سلسلة شرح خطب نهج البلاغة - المحاضرة (65) بتاريخ 21-01-2026م
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.
Similar Podcasts
No similar podcasts found.