EPISODE · Sep 2, 2026 · 2 MIN
ايوب 17
from الكتاب المقدس · host اذاعة الحياة والامل
سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السابع عشر | عدد الآيات: 16في هذه الحلقة، يواصل أيوب مرثيته المؤثرة متحدثاً بنبرة إنسان يقف على شفا القبر؛ فروحه انكسرت، وأيامه انطفأت، ولم يبقَ له سوى المقابر. يعبر أيوب عن محاصرته بـ الهزاء والمستخفين، حيث باتت عينيه تبيتان في مراراتهم وتشكيكهم المستمر ببره، متوسلاً إلى الله أن يقدم هو نفسه ضمانة ويكفله أمامه: «كُنْ ضَامِنِي عِنْدَ نَفْسِكَ. مَنْ هُوَ الَّذِي يُصَافِحُنِي؟»، بعد أن أغلق الله قلوب أصدقائه عن الفهم فلن يرفعهم.استمعوا إلى الوصف المحزن الذي يقدمه أيوب لمدى انحطاط قدره بين الناس؛ فقد وضعه الله «مَثَلاً لِلشُّعُوبِ» وصار كمن يُبتصق في وجهه علناً. كَلَّتْ عينه من الحزن، وأعضاؤه كلها أصبحت كالظل، مما يجعل المستقيمين يتحيرون من أمره، والأبرياء يستيقظون ضد المنافق. ومع ذلك، يؤكد أيوب على ثبات البار حقيقةً: «أَمَّا الصِّدِّيقُ فَيَسْتَمْسِكُ بِطَرِيقِهِ، وَالنَّقِيُّ الْيَدَيْنِ يَزْدَادُ قُوَّةً».يختتم أيوب الإصحاح بالرد على أوهام أصدقائه الذين يعدونه بالشفاء ونهار قريب وسط الظلمة؛ مبيناً أن رجاءه الدنيوي قد تحطم تماماً. يرى أيوب الهاوية بيته، وفي الظلمة يفرش فراشه، فينادي الفساد: «أَنْتَ أَبِي»، والدود: «أَنْتِ أُمِّي وَأُخْتِي». يتساءل بمرارة أين هو رجاؤه ومن يعاينه، مؤكداً أن هذا الرجاء سيهبط إلى أركان الهاوية حيث يستريح الجميع معاً في التراب.
Embed this episode
Ready to play
ايوب 17
No transcript for this episode yet
Similar Episodes
No similar episodes found.