All Episodes
النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير — 51 episodes
053 138- من خلقه إن أوحش المريدا أراد فتح بابه تأكيدا | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف
052 135- لا يخرجن عن نعمة الإيجاد عباده أو نعمة الإمداد | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف
051 132- وربما أطعته في الظاهر بلا قبول من حكيم قادر | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف
048 129- من يعبدن لغرض في القلب ما قام بأداء حق الرب | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف
047 122- جل الكريم أن يثيب العبدا نسيئة والعبد أدى نقدا | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف
046 122- وظاهر الأكوان عين الغرة وباطن الأكوان عين العبرة | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف
045 118- كم يقيضن من حيث لا يبقيك مع بسطه أو قبضه يدعوك | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف
044 116- ويقرن الرجاء بالأعمال وغيره أمنية البطال | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف
043 112- وخير ما تطلب من مولاك ما قد إليه طلباً دعاك | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف
042 105- إذ أردت تعلمن مقامك فلتنظرن في أيها أقامك | قدرك عنده فيما أقامك فيه | التصوف
041 105- ومن يجب عن كل سؤل يجري أو يذكرن لكل علم يدري | من علامة الجهل الإجابة على كل سؤال والتعبير عن كل مشهد | التصوف
040 100- لا تحقرن من كان في الأوراد إن لم تبن مخايل الإمداد | الأوراد واردات، والمشارب تختلف | التصوف
039 96- إن لم يقدك نحوه الإحسان قيدت والسلاسل امتحان | مظاهر الجمال والجلال أبواب للدخول على الملك المتعال | التصوف
038 94- ما بسقت أغصان ذل إلا على بذور طمع تجلى | الطمع باب الذل | التصوف
037 90- لا تفرحن بطاعة تبديها إلا لأن ربنا يجريها | علامات الصد والقبول | التصوف
036 84- ولتعملن بأن أرجى عمل ما قد تغيب عنه عند العمل | علامات الصد والقبول | التصوف
035 81- دليل موت القلب فقد ندم لفوت طاعة وعثر فدم | علامات الصد والقبول | التصوف
034 76- تحقق ينتج حسن الحال وحسنها يظهر في الأعمال | عمل الزاهد والراغب | التصوف
033 73- لا تصبحن من لا يشجع حاله ولا يدل للعلي مقاله | لا تتعلق بمن يقطعك عن الله تعالى | التصوف
032 69- يا عجباً من الذي قد يهرب ممن دوماً معه ويطلب | عجباً ممن يهرب ممن هو معد دائماً | التصوف
031 67- ولتجعل الأمال كلاً فيه فالغير عاجز فلا تبغيه | الكريم لا تتخطاه الآمال | التصوف
030 63- بصيرة قد أودعت في القلب شعاعها يشهد قرب الرب | حجابك منك ولا تشعر | التصوف
029 60- وأصل كل غفلة وبوس رضاؤنا عن هذه النفوس | حجابك منك ولا تشعر | التصوف
028 59- ولتخرجن عن كل وصف ناقضا عبودة أجب نداه راكضا | حجابك منك ولا تشعر | التصوف
027 57- والرب حق ليس بالمحجوب بل أنت من حجبت بالعيوب | حجابك منك ولا تشعر | التصوف
026 56- تشوف لباطن العيوب خير من الأطماع في الغيوب | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
025 52- فلتستدل بواجب الوجود لذاته لا جائز الوجود | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
023 49- علامة النجاح في النهاية رجوعنا لله في البداية | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
024 51- وكل ما استودع في السرائر يظهر قطعاً في حلى الظواهر | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
022 48- ميسر ما تطلبن بربك معسر ما تطلبن بنفسك | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
021 47- لا تعجبن من كثرة الأكدار فذاك وصف هذه الديار | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
020 46- لا تنتظر فراغاً من أغيار فذاك قاطع عن اعتبار | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
019 45- وكل ما من نفس تبديه إلا وكان قدر يمضيه | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
018 44- لا تفتنن مهما بدا إكرام فإن ما تطلبه أمام | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
017 42- ولا تحل أعمالاً للفراغ فذاك فعل أحمق وباغ | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
016 41- ومن أراد غير ما قد كان في وقته فجهله قد بان | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
015 37- سبحانه القهار كيف احتجبا بعالم وجوده مثل الهبا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
014 34- والكون بالظلام قد تحلى أضاءه بالنور من تجلى | الله خلكم وما تعملون | التصوف
013 30- وكيف يستنير قلب طبعا ذا الكون في مرآته وانصدعا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
012 28- أكثر ما ينفع للمريد وقلبه في سيره السديد | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
011 26- ولتدفنن نفسك في الخمول لتجنين فوائد المأمول | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
010 25- وإنما الأعمال جسم خالي وروحها الإخلاص للمتعالي | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
009 24- تنوعت مظاهر الأعمال حسب اختلاف وارد الأحوال | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
008 22- تعرف يأتيك بالجلال إن قلت الأعمال لا تبال | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
007 19- وإن دعوت طالباً مولاكا لا تيأسن فإنه أعطاكا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
006 17- قد ضمن الأرزاق أن تنال وطلب الفرار والإقبالا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
005 16- ولترح النفس من التدبير وفوض الأمر للقدير | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
004 15-سوابق من همم الكبار لا تخرقن حوائط الأقدار | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
003 13- إرادة التجريد عن أسباب من شهوة تخفى على الأباب | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
002 12- علامة اعتمادنا على العمل نقص الرجا عند الوقوع في الزلل | الله خلقكم وما تعملون | التصوف
001 1- حمداً لرب أول وآخر مهيمن وباطن وظاهر | المقدمة | التصوف