Skip to content
النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير podcast artwork

PODCAST · religion

النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير

by ۩ الزاوية التجانية ۩

الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري بنظم وشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

Publisher-supplied feed metadata · PodParley refreshed Mar 31, 2024 · Source feed

Episodes

  1. 053 138- من خلقه إن أوحش المريدا أراد فتح بابه تأكيدا | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف

    101) مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ. 102) متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ. 103) العَارِفُ لا يَزُولُ اضْطِرَارُهُ وَلاَ يَكُونُ مَعَ غَيْرِ اللّهِ قَرَارُهُ. 104) أَنَارَ الظَّوَاهِرَ بِأَنْوَارِ...

  2. 052 135- لا يخرجن عن نعمة الإيجاد عباده أو نعمة الإمداد | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف

    97) نِعْمَتانِ ما خَرَجَ مَوْجودٌ عَنْهُما ، وَلا بُدَّ لِكُلِّ مُكَوَّنٍ مِنْهُما : نِعْمَةُ الإيجادِ ، وَنِعْمَةُ الإِمْدادِ. 98) أَنْعَمَ عَلَيْكَ أوَّلاً بِالإيجَادِ ، وَثَانِيَا بِتَوَالِي الْإِمْدَادِ . 99) فَاقَتُك لَكَ ذَاتِيَّةٌ ، وَوُرُودُ الأَسْبَابِ مُذَكِّرَةٌ لَكَ بِمَا خَفِيَ…

    more
  3. 051 132- وربما أطعته في الظاهر بلا قبول من حكيم قادر | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف

    95) رُبَّما فَتَحَ لَكَ بابَ الطّاعَةِ وَما فَتَحَ لَكَ بابَ القَبولِ، وَرُبَّما قَضى عَلَيْكَ بِالذَّنْبِ فَكانَ سَبَبَاً في الوُصولِ. 96) مَعْصِيَةٌ أَورَثَتْ ذُلاً وافْتِقاراً خَيرٌ مِنْ طاعَةٍ أوْرَثَتْ عِزّاً وَاسْتِكْباراً.

  4. 048 129- من يعبدن لغرض في القلب ما قام بأداء حق الرب | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف

    92) مَنْ عَبَدَهُ لِشَىْءٍ يَرْجُوهُ مِنْهُ ، أَوْ لِيَدْفَعَ بِطَاعَتِهِ وُرُودَ الْعُقُوبَةِ عَنْهُ فَمَا قَامَ بِحَقِّ أَوْصَافِهِ. 93) مَتَى أَعْطَاكَ أَشْهَدَكَ بِرَّهُ ، وَمَتَى مَنَعَكَ أَشْهَدَكَ قَهْرَهُ ، فَهُوَ فِى كُلِّ ذَلِكَ مُتَعَرِّفٌ إِلَيْكَ ، وَمُقْبِلٌ بِوُجُودِ لُطْفِهِ...

  5. 047 122- جل الكريم أن يثيب العبدا نسيئة والعبد أدى نقدا | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف

    89) جَلَّ رَبُّنَا أَنْ يُعَامِلَهُ الْعَبْدُ نَقْدًا فَيُجَازِيهِ نَسِيئَةً. 90) كَفَى مِنْ جَزَائِهِ إِيَّاكَ عَلَى الطَّاعَةِ أَنْ رَضِيَكَ لَهَا أَهْلًا . 91) كَفَى الْعَامِلِينَ جَزَاءً مَا هُوَ فَاتِحُهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فِى طَاعَتِهِ ، وَمَا هُوَ مُورِدُهُ عَلَيْهِمْ مِنْ وُجُودِ...

  6. 046 122- وظاهر الأكوان عين الغرة وباطن الأكوان عين العبرة | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف

    85) الأَكْوَانُ ظَاهِرًهَا غِرَّةٌ وَبَاطِنُهَا عِبْرَةٌ ، فَالنَّفْسُ تَنْظُرُ إِلَى ظَاهِرِ غِرَّتِهَا ، وَالقَلْبُ يَنْظُرُ إِلَى بَاطِنِ عِبْرَتِهَا. 86) إذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِزٌّ لاَ يَفْنَى، فَلاَ تَسْتَعِزَّنّ بِعِزٍ يَفْنَى. 87) الطَّيُّ الحَقيقيُّ أَنْ تَطْويَ مَسافَةَ...

  7. 045 118- كم يقيضن من حيث لا يبقيك مع بسطه أو قبضه يدعوك | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف

    80) بَسَطَكَ كيْ لا يُبْقِيَكَ مَعَ القَبْضِ وَقَبَضَكَ كَيْ لا يَتْرُكَكَ مَعَ البَسْطِ وَأَخْرَجَكَ عَنْهُمَا كَيْ لا تَكُونَ لَشَيءٍ دُونَهُ. 81) الْعَارِفُونَ إِذَا بُسِطُوا أَخْوَفُ مِنْهُمْ إِذَا قُبِضُوا ، وَلاَ يَقِفُ عَلَى حُدُودِ الأَدَبِ فِى الْبَسْطِ إِلاَّ قَلِيلٌ. 82) الْبَسْطُ...

  8. 044 116- ويقرن الرجاء بالأعمال وغيره أمنية البطال | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف

    78) الرَّجَاءُ مَا قَارَنَهُ عَمَلٌ، وَإِلاَّ فَهُوَ أُمْنِيةٌ. 79) مَطْلَبُ العَارِفين مِنَ اللهِ الصِّدْقُُ فِي العُبُوديَّة ، والقِيَامُ بِحُقُوقِ الرُّبُوبَِّية.

  9. 043 112- وخير ما تطلب من مولاك ما قد إليه طلباً دعاك | لا يشغلنك أمر عما هو طالبه منك | التصوف

    75) خَيْرُ مَاتَطْلُبُهُ مِنْهُ مَا هُوَ طَالِبُهُ مِنْكَ . 76) الحُزْنُ عَلى فُقْدانِ الطّاعةِ مَعَ عَدَمِ النُّهوضِ إلَيْها مِنْ عَلاماتِ الاغْتِرارِ. 77) مَا الْعَارِفُ مَنْ إِذَا أَشَارَ وَجَدَ الْحَقَّ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ إِشَارَتِهِ ، بِلِ الْعَارِفُ مَنْ لاَ إِشَارَةَ لَهُ لِفَنَائِهِ…

    more
  10. 042 105- إذ أردت تعلمن مقامك فلتنظرن في أيها أقامك | قدرك عنده فيما أقامك فيه | التصوف

    73) إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ قَدْرَكَ عِنْدَهُ فَانْظُرْ فِى مَاذَا يُقِيمُكَ. 74) مَتَى رَزَقََك الطَّاعةََ والغِنَى بِهِ عَنْهاَ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ قَد أَسْبَغَ علَيكَ نِعَمَهُ ظاهِرةً وباطِنةً.

  11. 041 105- ومن يجب عن كل سؤل يجري أو يذكرن لكل علم يدري | من علامة الجهل الإجابة على كل سؤال والتعبير عن كل مشهد | التصوف

    70) مَنْ رَأَيْتَهُ مُجِيبًا عَنْ كُلِّ مَا سُئِلَ ، وَمُعَبِّرًا عَنْ كُلِّ مَا شَهِدَ ، وَذَاكِرًا كُلَّ مَا عَلِمَ ، فَاسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى وُجُودِ جَهْلِهِ . 71) إِنَّمَا جَعَلَ الدَّارَ الآَخِرَةَ مَحَلاًّ لِجَزَاءِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ لأَنَّ هَذِهِ الدَّارَ لاَ تَسَعُ مَا…

    more
  12. 040 100- لا تحقرن من كان في الأوراد إن لم تبن مخايل الإمداد | الأوراد واردات، والمشارب تختلف | التصوف

    67) إِذَا رَأَيْتَ عَبْدًا أَقَامَهُ اللهُ تَعَالَى بِوُجُودِ الأَوْرَادِ ، وَأَدَامَهُ عَلَيْهَا مَعَ طُولِ الإِمْدَادِ فَلاَ تَسْتَحْقِرَنَّ مَا مَنَحَهُ مَوْلاَهُ ؛ لأَنَّكَ لَمْ تَرَ عَلَيْهِ سِيمَا الْعَارِفِينَ ، وَلاَ بَهْجَةَ الْمُحِبِّينَ ، فَلَوْلاَ وَارِدٌ مَا كَانَ وِرْدٌ. 68) قَوْمٌ...

  13. 039 96- إن لم يقدك نحوه الإحسان قيدت والسلاسل امتحان | مظاهر الجمال والجلال أبواب للدخول على الملك المتعال | التصوف

    63) مَنْ لَمْ يُقْبِلْ عَلى اللهِ بِمُلاطَفاتِ الإحْسانِ قِيدَ إلَيْهِ بِسَلاسِلِ الامْتِحانِ. 64) مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النِّعَمَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِزَوالِها، وَمَنْ شَكَرَها فَقَدْ قَيَّدَها بِعِقالِها. 65) خَفْ مِنْ وُجُودِ إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَدَوَامِ إِسَاءَتِكَ مَعَهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ...

  14. 038 94- ما بسقت أغصان ذل إلا على بذور طمع تجلى | الطمع باب الذل | التصوف

    60) ما بَسَقَتْ أَغْصانُ ذُلٍّ إلّا عَلى بَذْرِ طَمَعٍ. 61) مَا قَادَكَ شَيْءٌ مِثْلُ الْوَهْمِ . 62) أنْتَ حُرٌّ مِمَّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ، وَعَبْدٌ لِمَا أنْتَ لَهُ طَامِعٌ.

  15. 037 90- لا تفرحن بطاعة تبديها إلا لأن ربنا يجريها | علامات الصد والقبول | التصوف

    58) لا تُفْرِحْكَ الطَّاعَةُ؛ لأنَّها بَرَزَتْ مِنْكَ، وَافْرَحْ بِهَا لأنَّها بَرَزَتْ مِنَ الله إليكَ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ). 59) قَطَعَ السَّائِرِينَ لَهُ وَالْوَاصِلِينَ إِلَيْهِ عَنْ رُؤْيَةِ أَعْمَالِهِمْ وَشُهُودِ...

  16. 036 84- ولتعملن بأن أرجى عمل ما قد تغيب عنه عند العمل | علامات الصد والقبول | التصوف

    51) لا عَمَلَ أَرْجى لِلْقُلوبِ مِنْ عَمَلٍ يَغيبُ عَنْكَ شُهودُهُ ويُحْتَقَرُ عِنْدَك وُجودُهُ. 52) إِنَّمَا أَوْرَدَ عَلَيْكَ الْوَارِدَ لِتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ وَارِدًا. 53) أَوْرَدَ عَلَيْكَ الْوَارِدَ لِيَتَسَلَّمَكَ مِنْ يَدِ الأَغْيَارِ ، وَلِيُحَرِّرَكَ مِنْ رِقِّ الآَثَارِ. 54) أَوْرَدَ...

  17. 035 81- دليل موت القلب فقد ندم لفوت طاعة وعثر فدم | علامات الصد والقبول | التصوف

    48) مِنْ عَلَامَاتِ مَوْتُ الْقَلْبِ عَدَمَ الْحُزْنِ عَلَىَ مَا فَاتَكَ مِنَ الْمُوَافِقَاتِ، وَتَرْكُ الْنَّدَمِ عَلَىَ مَافَعَلَهُ مِنْ وُجُوْدِ الْزَلّاتِ. 49) لا يَعْظُمِ الذَنْبُ عِنْدَكَ عَظَمَةً تَصُدُّكَ عَنْ حُسْنِ الظَّنِّ باللهِ تَعالى، فإنَّ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ اسْتَصْغَرَ في جَنْبِ...

  18. 034 76- تحقق ينتج حسن الحال وحسنها يظهر في الأعمال | عمل الزاهد والراغب | التصوف

    46) حُسْنُ الأَعْمَالِ نَتَائِجُ حُسْنِ الأَحْوَالِ، وَحُسْنُ الأَحْوَالِ مِنَ التَّحَقُّقِ فِى مَقَامَاتِ الإِنْزَالِ. 47) لا تَتْرُكِ الذِّكْرَ لِعَدَمِ حُضورِكَ مَعَ اللهِ فيهِ ، لِأَنَّ غَفْلَتَكَ عَنْ وُجودِ ذِكْرهِ أَشَدُّ مِنْ غَفْلتِكَ في وُجودِ ذِكْرِهِ. فَعَسى أَنْ يَرْفَعَكَ مِنْ…

    more
  19. 033 73- لا تصبحن من لا يشجع حاله ولا يدل للعلي مقاله | لا تتعلق بمن يقطعك عن الله تعالى | التصوف

    43) لا تَصْحَبْ مَنْ لا يُنْهِضُكَ حالُهُ وَلا يَدُلُّكَ عَلَى اللهِ مَقالُهُ. 44) رُبَّمَا كُنْتَ مُسِيئًا فَأَرَاكَ الإِحْسَانَ مِنْكَ صُحْبَتُكَ مَنْ هوَ أَسْوَأُ حَالاً مِنْكَ. 45) مَا قَلَّ عَمَلٌ بَرَزَ مِنْ قَلْبٍ زَاهِدٍ ، وَلاَ كَثُرَ عَمَلٌ بَرَزَ مِنْ قَلْبٍ رَاغِبٍ.

  20. 032 69- يا عجباً من الذي قد يهرب ممن دوماً معه ويطلب | عجباً ممن يهرب ممن هو معد دائماً | التصوف

    41) العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِمَّنْ يَهْرُبُ مِمَّنْ لا انْفِكاكَ لَهُ عَنْهُ، وَيَطْلُبُ ما لا بَقاءَ لَهُ مَعَهُ (فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور.

  21. 031 67- ولتجعل الأمال كلاً فيه فالغير عاجز فلا تبغيه | الكريم لا تتخطاه الآمال | التصوف

    38) لا تَتَعَدَّ نية هِمَّتُكَ إلى غَيْرِه، فالكريم لا تَتَخطاَّهُ الآمال. 39) لا تَرْفَعَنَّ إلى غَيْرِهِ حاجَةً هُوَ مُوْرِدُها عَلَيْكَ. فَكَيْفَ يَرْفَعُ غَيْرُهُ ما كانَ هُوَ لَهُ واضِعاً! مَنْ لا يَسْتَطيعُ أَنْ يَرْفَعَ حاجَةً عَنْ نَفْسِهِ فَكَيْفَ يَسْتَطيعُ أنْ يَكونَ لَها عَنْ غَيْرِهِ...

  22. 030 63- بصيرة قد أودعت في القلب شعاعها يشهد قرب الرب | حجابك منك ولا تشعر | التصوف

    36) شُعَاعُ الْبَصِيرَةِ يُشْهِدُكَ قُرْبَهُ مِنْكَ ، وَعَيْنُ الْبَصِيرَةِ يُشْهِدُكَ عَدَمَكَ لِوُجُودِهِ ، وَحَقُّ الْبَصِيرَةِ يُشْهِدُكَ وُجُودَهُ ، لاَ عَدَمَكَ وَلاَ وُجُودَكَ.

  23. 029 60- وأصل كل غفلة وبوس رضاؤنا عن هذه النفوس | حجابك منك ولا تشعر | التصوف

    35) أصْلُ كُلَّ مَعْصِيَةٍ وَغَفْلَةٍ وَشَهْوَةٍ الرَّضَا عَنِ النَّفْس، وأصْلُ كُلَّ طَاعِةٍ وَيَقَظَةٍ وَعِفَّةٍ عَدَمُ الرَّضَا مِنْكَ عَنْها. ولأنْ تَصْحَبَ جَاهِلاً لا يَرْضَى عَن نفسِه خيرٌ لكَ مِن أنْ تَصْحَبَ عَالِماً يرضى عَنْ نَفْسِه. فأيُّ عِلْمٍ لعَالِمٍ يَرْضَى عَنْ نفسِه؟! وَأيُّ...

  24. 028 59- ولتخرجن عن كل وصف ناقضا عبودة أجب نداه راكضا | حجابك منك ولا تشعر | التصوف

    34) اخْرُجْ مِنْ أَوْصَافِ بَشَرِيَّتِكَ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ مُنَاقِضٍ لِعُبُودِيَّتِكَ لِتَكُونَ لِنِدَاءِ الْحَقِّ مُجِيبًا وَمِنْ حَضْرَتِهِ قَرِيبًا.

  25. 027 57- والرب حق ليس بالمحجوب بل أنت من حجبت بالعيوب | حجابك منك ولا تشعر | التصوف

    33) الْحَقُّ لَيْسَ بِمَحْجُوبٍ، وَإِنَّمَا الْمَحْجُوْبُ أَنْتَ عَنِ الْنَّظَرِ إِلَيْهِ، إِذْ لَوْ حَجَبَهُ شَيْءٌ – لَسَتَرَهُ ماحَجَبَهُ، وَلَوْ كَانَ لَهُ سَاتِرٌ – لَكَانَ لِوُجُوْدِهِ حَاصِرٌ، وَكُلُّ حَاصِرٍ لِشَيْءٍ – فَهُوَ لَهُ قَاهِرٌ {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}.

  26. 026 56- تشوف لباطن العيوب خير من الأطماع في الغيوب | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    32) تَشَوُّفُكَ إلى ما بَطَنَ فيكَ مِنَ العُيوبِ خَيْرٌ مِنْ تَشَوُّفِكَ إلى ما حُجِبَ عَنْكَ مِنَ الغُيوبِ.

  27. 025 52- فلتستدل بواجب الوجود لذاته لا جائز الوجود | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    29) شَتَّانَ بَينَ مَنْ يَسْتَدِلُّ بِهِ أَوْ يَسْتَدِلُّ عَلَيِهِ. المُسْتَدِلُّ بِهِ عَرَفَ الحَقَّ لأَهْلِهِ، فأَثْبَتَ الأَمْرَ مِنْ وُجودِ أَصْلِهِ. وَالاسْتِدْلالُ عَلَيْهِ مِنْ عَدَمِ الوُصولِ إليَهِ. وَإلّا فَمَتى غابَ حَتّى يُسْتَدَلَّ عَلَيْهِ؟! وَمَتى بَعُدَ حَتّى تَكونَ الآثارُ هِيَ...

  28. 023 49- علامة النجاح في النهاية رجوعنا لله في البداية | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    26) مِنْ عَلاماتِ النُّجْاحِ في النِّهاياتِ، الرُّجوعُ إلى اللهِ في البِداياتِ. 27) مَنْ أَشْرَقَتْ بِدايَتُهُ أَشْرَقَتْ نِهايَتُهُ.

  29. 024 51- وكل ما استودع في السرائر يظهر قطعاً في حلى الظواهر | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    28) مَا اسْتُودِعَ في غَيْبِ السَّرائِرِ ظَهَرَ في شَهادةِ الظَّواهِرِ.

  30. 021 47- لا تعجبن من كثرة الأكدار فذاك وصف هذه الديار | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    24)لا تَسْتَغْرِبْ وُقُوعَ الأَكْدَارِ، مَا دُمْتَ فِي هَذِهِ الدَّارَ، فَإِنَّهَا مَا أَبْرَزَتْ إِلا مَا هُوَ مُسْتَحَقُّ وَصْفِهَا وَوَاجِبُ نَعْتِهَا.

  31. 020 46- لا تنتظر فراغاً من أغيار فذاك قاطع عن اعتبار | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    23) لا تَتَرَقَّبْ فَرَاغَ الأَغْيَارِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَقْطَعُكَ عَنْ وُجُودِ المُراقَبَةِ لَهُ فِيمَا هُوَ مُقِيمُكَ فِيهِ.

  32. 019 45- وكل ما من نفس تبديه إلا وكان قدر يمضيه | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    22) مَا مِنْ نَفَسٍ تُبْدِيهِ إِلاَّ وَلهُ قَدَرٌ فِيكَ يُمْضِيهِ.

  33. 018 44- لا تفتنن مهما بدا إكرام فإن ما تطلبه أمام | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    20) ما أَرادَتْ هِمَّةُ سالِكٍ أَنْ تَقِفَ عِنْدَ ما كُشِفَ لَها إلا وَنادَتْهُ هَواتِفُ الحَقيقةِ: الَّذي تَطْلُبُ أَمامَكَ. وَلا تَبَرَّجَتْ ظَواهِرُ المُكَوَّناتِ إلا وَنادَتْهُ حَقائِقُها: {إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}.

  34. 017 42- ولا تحل أعمالاً للفراغ فذاك فعل أحمق وباغ | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    18) إِحالَتُكَ الأَعْمالَ عَلَى وٌجودِ الفَراغِ مِنْ رُعُوناتِ النَفْسِ.

  35. 016 41- ومن أراد غير ما قد كان في وقته فجهله قد بان | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    17) ما تَرَكَ مِنَ الجَهْلِ شَيْئاً مَنْ أَرادَ أَنْ يَحْدُثَ في الوَقْتِ غَيْرُ ما أَظْهَرَهُ اللهُ فيِهِ.

  36. 015 37- سبحانه القهار كيف احتجبا بعالم وجوده مثل الهبا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    15) مِمَّا يَدُلُّكَ عَلَى وُجُودِ قَهْرِهِ سُبْحَانَهُ أَنْ حَجَبَكَ عَنْهُ بِمَا لَيْسَ بِمَوْجُودٍ مَعَهُ. 16) كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ كُلَّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ بِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ...

  37. 014 34- والكون بالظلام قد تحلى أضاءه بالنور من تجلى | الله خلكم وما تعملون | التصوف

    14) الْكَوْنُ كُلُّهُ ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّمَا أَنَارَهُ ظُهُورُ الْحَقِّ فِيهِ ، فَمَنْ رَأَى الْكَوْنَ وَلَمْ يَشْهَدْهُ فِيهِ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ فَقَدْ أَعْوَزَهُ وُجُودُ الأَنْوَارِ ، وَحُجِبَتْ عَنْهُ شُمُوسُ الْمَعَارِفِ بِسُحُبِ الآَثَارِ .

  38. 013 30- وكيف يستنير قلب طبعا ذا الكون في مرآته وانصدعا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ…

    more
  39. 012 28- أكثر ما ينفع للمريد وقلبه في سيره السديد | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    12) ما نَفَعَ القَلْبَ شَئٌ مِثْلُ عُزْلةٍ يَدْخُلُ بِها مَيْدانَ فِكْرَةٍ.

  40. 011 26- ولتدفنن نفسك في الخمول لتجنين فوائد المأمول | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    11) ادْفِنْ وُجودَكَ في أَرْضَ الخُمولِ ، فَما نَبَتَ مِمّا لََمْ يُدْفَنْ لاَ يَتِمُّ نِتَاجُهُ.

  41. 010 25- وإنما الأعمال جسم خالي وروحها الإخلاص للمتعالي | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    10) الأَعْمالُ صُوَرٌ قَائَمةٌ، وَأَرْواحُها وُجودُ سِرِّ الإِخْلاصِ فِيها.

  42. 009 24- تنوعت مظاهر الأعمال حسب اختلاف وارد الأحوال | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    9) تَنَوَّعَتْ أَجْناسُ الأَعْمالِ لَتَنَوُّعِ وارِداتِ الأَحْوالِ.

  43. 008 22- تعرف يأتيك بالجلال إن قلت الأعمال لا تبال | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    8) إذا فَتَحَ لَكَ وِجْهَةً مِنَ التَّعَرُّفِ فَلا تُبْالِ مَعَها إنْ قَلَّ عَمَلُكَ. فإِنّهُ ما فَتَحَها لَكَ إلا وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِليْكَ؛ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ التَّعَرُّفَ هُوَ مُوْرِدُهُ عَلَيْكَ والأَعْمالَ أَنْتَ مُهديها إلَيهِ. وَأَينَ ما تُهْديهَ إلَيهَ مِمَّا هُوُ…

    more
  44. 007 19- وإن دعوت طالباً مولاكا لا تيأسن فإنه أعطاكا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    6) لا يَكُنْ تأَخُّرُ أَمَدِ العَطاءِ مَعَ الإلْحاحِ في الدُّعاءِ مُوْجِباً لِيأْسِكَ. فَهُوَ ضَمِنَ لَكَ الإِجابةَ فيما يَخْتارُهُ لَكَ لا فيما تَخْتارُهُ لِنَفْسِكَ. وَفي الوَقْتِ الَّذي يُريدُ لا فِي الوَقْتِ الَّذي تُريدُ. 7) لا يُشَكّكَنَّكَ في الوَعْدِ عَدَمُ وُقوعِ المَوْعودِ، وإنْ…

    more
  45. 006 17- قد ضمن الأرزاق أن تنال وطلب الفرار والإقبالا | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    5) اجْتِهادُكَ فيما ضُمِنَ لَكَ وَتَقصيرُكَ فيما طُلِبَ مِنْكَ دَليلٌ عَلى انْطِماسِ البَصيرَةِ مِنْكَ.

  46. 005 16- ولترح النفس من التدبير وفوض الأمر للقدير | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    4) أَرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ. فَما قامَ بِهِ غَيرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بهِ لِنَفْسِكَ.

  47. 004 15-سوابق من همم الكبار لا تخرقن حوائط الأقدار | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    3) سَوَابِقُ الهِمَمِ لا تَخْرِقُ أَسْوارَ الأَقْدارِ.

  48. 003 13- إرادة التجريد عن أسباب من شهوة تخفى على الأباب | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    2) إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ في الأسْبابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفيَّةِ، وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّةِ.

  49. 002 12- علامة اعتمادنا على العمل نقص الرجا عند الوقوع في الزلل | الله خلقكم وما تعملون | التصوف

    1) مِنْ عَلامَةِ الاعْتِمادِ عَلى العَمَلِ، نُقْصانُ الرَّجاءِ عِنْدَ وُجودِ الزَّللِ.

Type above to search every episode's transcript for a word or phrase. Matches are scoped to this podcast.

Searching…

We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.

No matches for "" in this podcast's transcripts.

Showing of matches

No topics indexed yet for this podcast.

Loading reviews...

ABOUT THIS SHOW

الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري بنظم وشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير

النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

HOSTED BY

۩ الزاوية التجانية ۩

Frequently Asked Questions

How many episodes does النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير have?

النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير currently has 51 episodes available on PodParley. New episodes are automatically indexed when they're published to the podcast feed.

What is النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير about?

الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري بنظم وشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

How often does النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير release new episodes?

النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير has 51 episodes. Check the episode list to see recent publication dates and frequency.

Where can I listen to النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير?

You can listen to النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير on PodParley by clicking any episode. We provide an embedded audio player for direct listening, and you can also subscribe via your preferred podcast app using the RSS feed.

Who hosts النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير?

النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير is created and hosted by ۩ الزاوية التجانية ۩.
URL copied to clipboard!