الصحة المستدامة podcast artwork

PODCAST · health

الصحة المستدامة

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

Publisher-supplied feed metadata · PodParley refreshed Oct 1, 2026 · Source feed

  1. 24

    مشروبات الطاقة، ماذا تفعل بالقلب؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. إيلي زغبي، الاختصاصي في أمراض القلب ورئيس قسم القلب في مستشفى الريم بأبو ظبي، لفتح ملف مشروبات الطاقة وأثرها على صحة القلب. دراسة طبية حديثة تثير القلق بشأن مشروبات الطاقة وصحة القلب كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين استهلاك مشروبات الطاقة وزيادة خطر الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات قلبية وراثية. وحذر باحثون في مركز «مايو كلينيك» الطبي من أن هذه المشروبات، التي تحتوي غالبًا على مستويات مرتفعة من الكافيين إلى جانب مكونات منبهة أخرى، قد تشكل عامل خطر إضافيًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب الوراثية، وفقًا لما نقلته مجلة "نيوزويك". وخلال الدراسة، راجع فريق الباحثين بيانات 144 شخصًا نجوا من السكتة القلبية المفاجئة، ليتبين أن 7 منهم كانوا قد تناولوا مشروب طاقة واحدًا أو أكثر قبل فترة قصيرة من تعرضهم للحالة. كما بحث العلماء في طبيعة المشكلات القلبية التي كان يعاني منها هؤلاء المرضى، إلى جانب الظروف المحيطة بوقوع السكتة القلبية، في محاولة لفهم العلاقة المحتملة بين استهلاك مشروبات الطاقة وهذه الحالات. ورغم أن نتائج الدراسة لا تثبت أن مشروبات الطاقة تتسبب بشكل مباشر في السكتة القلبية المفاجئة، فإن الباحثين أوصوا الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب، ولا سيما من لديهم استعداد وراثي، بتجنب هذه المشروبات أو الحد من استهلاكها قدر الإمكان. وقال مايكل أكرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة وطبيب القلب الوراثي في «مايو كلينيك»، إن مشروبات الطاقة ليست العامل الوحيد المرتبط بالسكتات القلبية المفاجئة، موضحًا أن هناك عدة عوامل أخرى يمكن أن تسهم في حدوثها. وأخيرا تسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة توخي الحذر عند استهلاك مشروبات الطاقة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو تشخيص سابق لمشكلات القلب.

  2. 23

    السكر، هل يؤذي أعصابنا ودماغنا بصمت؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتورة ستيفاني عيد عالمة الأعصاب وأستاذة مساعدة في قسم التشريح وعلم الأحياء الخلوي والعلوم الفيزيولوجية في الجامعة الأميركية في بيروت، لفتح ملف: السكر، هل يؤذي أعصابنا ودماغنا بصمت؟    دراسة حديثة تطرح السؤال التالي: المشروبات السكرية هل تشكل خطراً صامتاً على الدماغ؟ أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2025 إلى وجود علاقة بين الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر وارتفاع خطر الإصابة بالخرف. أُجريت الدراسة اعتماداً على بيانات البنك البريطاني «يو كيه بايوبنك»، وشملت نحو 119 ألف شخص لم يكونوا مصابين بالخرف عند بدء الدراسة. وكان هدف الباحثين معرفة ما إذا كان استهلاك أنواع مختلفة من المشروبات السكرية يمكن أن يرتبط لاحقاً بزيادة خطر الإصابة بالخرف. وتابع الباحثون المشاركين لأكثر من 13 عاماً في المتوسط، وخلال فترة المتابعة سُجلت قرابة ألف حالة خرف. واللافت أن الأشخاص الذين كانوا يستهلكون أكثر من كوب واحد يومياً من المشروبات المحلاة بالسكر، كان لديهم خطر أعلى للإصابة بالخرف بنحو 61 في المئة، مقارنة بالأشخاص الذين لم يستهلكوا هذه المشروبات. لكن الباحثين يحذرون من تفسير النتيجة على أنها إثبات بأن السكر يسبب الخرف مباشرة؛ فالدراسة رصدية، أي أنها تكشف عن علاقة إحصائية ولا تثبت السبب والنتيجة. وأخيرا يبقى السؤال الأهم: هل يؤثر السكر بشكل مباشر في صحة الدماغ، أم أن الإفراط في المشروبات السكرية يعكس نمطاً غذائياً واضطرابات استقلابية أخرى قد تؤثر بدورها في الدماغ؟

  3. 22

    الزعفران، هل هو ذهب المطبخ أم غذاء ذو فوائد حقيقية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف دانة الشكعة الاختصاصية في التغذية العلاجية، لفتح ملف: الزعفران، هل هو ذهب المطبخ أم غذاء ذو فوائد حقيقية؟ دراسة حديثة تقول ان الزعفران قد يساعد على تحسين المزاج والنوم أشارت دراسة نشرتها مجلة "فرونتيرز إن نيوتريشن (Frontiers in Nutrition) إلى أن مستخلص الزعفران قد يساعد في تحسين المزاج وجودة النوم لدى النساء بين 50 و70 عاماً. هذا وشملت الدراسة 86 امرأة، تناول نصفهن 28 ملغ يومياً من مستخلص الزعفران لمدة 12 أسبوعاً، بينما حصلت المجموعة الأخرى على مكمل وهمي. وأظهرت النتائج انخفاضاً أكبر في مؤشرات الاكتئاب لدى مجموعة الزعفران، كما سجلت أكثر من نصف المشاركات تحسناً ملحوظاً في المزاج، مقارنة بنحو ربع المشاركات في المجموعة الأخرى. كما أشارت النتائج إلى احتمال مساهمة الزعفران في تخفيف التأثير النفسي لمشكلات النوم. ولم تُسجل آثار جانبية ملحوظة خلال الدراسة، لكن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات، إذ لا يعني ذلك أن الزعفران علاج للاكتئاب أو اضطرابات النوم. واخيرا نشير إلى أن الزعفران قد يكون مكملاً واعداً لدعم المزاج والنوم، لكن الأدلة ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

  4. 21

    أزمة السنة السابعة... حقيقة تهدد الزواج أم أسطورة؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: أزمة السنة السابعة... حقيقة تهدد الزواج أم أسطورة؟ دراسة تتساءل؛ حكة السنة السابعة، هل هي أسطورة أم حقيقة علمية؟ هل صحيح أن الزواج يدخل مرحلة الخطر بعد سبع سنوات؟ دراسة أكاديمية تناولت ما يُعرف بـ«حكة السنة السابعة» وجدت أنّ هناك بالفعل نمطًا إحصائيًا يستحق الانتباه: خطر الطلاق يرتفع خلال السنوات الأولى من الزواج، ثم يصل إلى مرحلة ذروة، قبل أن يبدأ بالتراجع. وفي إحدى الدراسات التي اعتمدت على بيانات واسعة من الزيجات في الصين، كانت هذه الذروة قريبة من السنة السابعة. لكنّ المفاجأة أنّ الرقم لم يكن ثابتًا؛ فقد أصبحت ذروة الخطر تحدث في سنوات أبكر لدى الأجيال الأحدث، ما يعني أن «السنة السابعة» ليست قاعدة ثابتة تنطبق على الجميع. وتوصّلت دراسات أخرى، من بينها أبحاث اعتمدت على بيانات فنلندية، إلى وجود نمط مشابه: خطر الانفصال يرتفع ثم ينخفض مع طول مدة الزواج. إذن، هل توجد فعلًا «أزمة السنة السابعة»؟ العلم يقول: هناك مرحلة قد تزداد فيها مخاطر الأزمات والانفصال، لكن لا توجد سنة سحرية يتغير فيها الحب فجأة. فربما المشكلة ليست في الرقم سبعة... بل في ما يتراكم داخل العلاقة خلال السنوات التي تسبقه.

  5. 20

    زراعة الأسنان... هل أصبحت أسرع وأسهل وأكثر دقة؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. هادي أنطون الاختصاصي في جراحة الفم والأسنان وزراعتها، وفي علاج أمراض اللثة في باريس ورئيس الجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية، لفتح ملف: زراعة الأسنان... هل أصبحت أسرع وأسهل وأكثر دقة؟ دراسة حديثة تطرح السؤال التالي : هل سنقول وداعاً لزراعة الأسنان؟ هل يمكن أن ينبت لنا سن جديد؟ أشارت دراسة علمية نُشرت عام 2025 في مجلة Cell Regeneration إلى تطوّر واعد في أبحاث تجديد الأسنان باستخدام الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة. وأجرى الدراسة باحثون من جامعة بكين ومؤسسات متخصصة في طب الأسنان في الصين، بهدف تقييم أحدث ما توصل إليه العلماء في إمكانية إعادة تكوين أنسجة الأسنان، وصولاً إلى إنبات سن كامل جديد. وأظهرت الدراسة أنّ تجديد لبّ السن والعاج وصل بالفعل إلى مرحلة التجارب السريرية، مع نتائج أولية مشجعة، بينما تمكن الباحثون في نماذج حيوانية من تحقيق خطوات باتجاه تكوين سن كامل داخل الجسم.لكن العلماء يؤكدون أن إنبات سن كامل لدى الإنسان لم يصبح بعد علاجاً متاحاً. فما زالت هناك تحديات كبيرة، أبرزها إعادة تكوين المينا والجذر والأعصاب والأوعية الدموية، والتحكم الدقيق في شكل السن وحجمه ومكان نموه، والتأكد من سلامته على المدى الطويل. وهكذا، قد يكون المستقبل مختلفاً جذرياً : بدلاً من تعويض السن المفقود بزرعة اصطناعية، قد نتمكن يوماً من تحفيز الجسم على إنبات سن بيولوجي جديد. لكنّ هذا الحلم العلمي لا يزال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية قبل أن يصبح حقيقة في عيادات الأسنان.

  6. 19

    أدوية إنقاص الوزن... هل تأثيرها يتجاوز خسارة الكيلوغرامات؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف البروفيسور شربل مسعد، عميد كلية العلوم الطبية بجامعة Université Paris Cité، لفتح ملف: أدوية إنقاص الوزن... هل تأثيرها يتجاوز خسارة الكيلوغرامات؟  دراسة حديثة أثارت القلق حول فقدان البصر مع أدوية إنقاص الوزن نشرت مجلة جاما لطب العيون في عام ٢٠٢٤ دراسة أمريكية بحثت في احتمال وجود علاقة بين مادة سيماجلوتايد، الموجودة في بعض أدوية علاج السمنة والسكري، وبين حالة نادرة في العين تُعرف باسم الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، وهي حالة تحدث عندما ينخفض تدفق الدم إلى العصب البصري، ويمكن أن تؤدي إلى فقدان مفاجئ للرؤية. هذا وأُجريت الدراسة في مستشفى ماساتشوستس للعيون والأذن في بوسطن بالولايات المتحدة، وشملت بيانات 16 ألفًا و827 مريضًا، تمت متابعتهم بين ديسمبر 2017 ونوفمبر 2023. وكان هدف الباحثين معرفة ما إذا كان استخدام مادة سيماجلوتايد مرتبطًا بارتفاع خطر الإصابة بهذه الحالة. وكانت النتائج لافتة، إذ وجد الباحثون لدى مرضى السكري من النوع الثاني ارتفاعًا في خطر الإصابة بالاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني لدى مستخدمي سيماجلوتايد مقارنةً بمن استخدموا أدوية أخرى. كما ظهر ارتباط أقوى لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.لكن النقطة المهمة هي أن الدراسة كانت دراسة رصدية، وبالتالي فهي لا تثبت أنّ سيماجلوتايد هو الذي يسبب فقدان البصر، وإنما أظهرت وجود علاقة إحصائية تستدعي مزيدًا من البحث. كما تجدر الإشارة إلى أنّ تطوراً مهماً حدث في يونيو 2025، عندما خلصت الوكالة الأوروبية للأدوية إلى أنّ هذه الحالة يمكن اعتبارها أثرًا جانبيًا نادرًا جدًا لمادة سيماجلوتايد، وقدّرت حدوثها بما يصل إلى حالة واحدة لكل عشرة آلاف شخص يتناولون الدواء. وأخيراً تشير الدراسة إلى أنّه، لا يمكن القول إنّ «أدوية إنقاص الوزن تسبب العمى»، وإنما نتحدث عن مضاعفة عينية نادرة جدًا مرتبطة بمادة سيماجلوتايد، تستحق الانتباه والمراقبة الطبية.

  7. 18

    هل كلنا مدمنون على الهاتف؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فلاح التميمي، الاستشاري في الطب النفسي والادمان، مؤسس ورئيس المجمع المركزي للصحة النفسية، لفتح ملف الإدمان على الهاتف الذكي. دراسة حديثة تطرح السؤال التالي: الهاتف الذكي... هل أصبح شيئًا لا نستطيع الاستغناء عنه؟ أشارت دراسة فرنسية حديثة نُشرت عام ٢٠٢٥ إلى انتشار لافت للاستخدام القهري للهواتف الذكية لدى البالغين في فرنسا. هدفت الدراسة إلى معرفة مدى انتشار هذا السلوك، والتعرف إلى تأثير الاستخدام المفرط والقَهري للهاتف في الحياة اليومية، ولا سيما النوم والسلامة والسلوكيات اليومية. وشملت الدراسة أكثر من٢١ ألف شخص بالغ في فرنسا، واستخدم الباحثون استبيانًا متخصصًا لقياس مدى تعلق الأشخاص بهواتفهم وصعوبة التحكم في استخدامها. وأظهرت النتائج أن نحو ٣٧ في المئة من المشاركين حصلوا على درجات تشير إلى وجود علامات استخدام قهري أو إدماني للهاتف وفق المقياس المستخدم في الدراسة. وكانت النسبة أعلى لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين١٨ و٣٩ عامًا، إذ وصلت إلى نحو ٥٧ في المئة. واللافت أن٧٠ في المئة من المشاركين قالوا إنهم لم يعودوا قادرين على الاستغناء عن هواتفهم، فيما أفاد ٤٣ في المئة باستخدام الهاتف بشكل متكرر قبل النوم. كما وجدت الدراسة ارتباطًا بين الاستخدام القهري للهاتف وبين اضطرابات النوم وبعض السلوكيات التي قد تعرض الشخص للخطر، ومنها استخدام الهاتف أثناء القيادة. وأخيرا حذر الباحثون من اعتبار كل استخدام مكثف للهاتف إدمانًا، فالمهم هو معرفة متى يفقد الإنسان السيطرة على استخدام هاتفه، ومتى يبدأ هذا الاستخدام بالتأثير في نومه وعمله وعلاقاته وسلامته. فهل أصبح الهاتف ضرورة في حياتنا، أم أننا أصبحنا نشعر أننا لا نستطيع العيش من دونه؟

  8. 17

    ما هي ردة فعل الجسم بعد استئصال عضو منه؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور سلوان العبيدي، استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي والكبد والأورام.، لفتح ملف: ما هي ردة فعل الجسم بعد استئصال عضو منه؟ دراسة حديثة تشير إلى أن الجسم يعوض فقدان الكلية بآلية مذهلة أشارت دراسة حديثة أُجريت في أوروبا ونُشرت عام 2024 في مجلة "زراعة الأعضاء الدولية" إلى قدرة الجسم على التكيف والتعويض بعد استئصال إحدى الكليتين. أجرى الدراسة باحثون متخصصون في مجال زراعة الأعضاء، وهدفت إلى متابعة التغيرات التي تطرأ على وظيفة الكلية المتبقية لدى الأشخاص الذين تبرعوا بإحدى كليتيهم، ومعرفة مدى قدرتها على التعويض على المدى الطويل. وشملت الدراسة 320 متبرعًا حيًا بالكلى، خضعوا لاستئصال إحدى الكليتين خلال الفترة الممتدة بين عامي 1998 و2020، وتابع الباحثون وظائف الكلى لديهم لفترات وصلت إلى 15 عامًا بعد الاستئصال. وأظهرت النتائج أن وظيفة الكلية المتبقية تتحسن تدريجيًا بعد استئصال الكلية الأخرى، وكان التعويض أكثر وضوحًا خلال العامين الأولين، ثم استمر التحسن بوتيرة أبطأ قبل أن يصل إلى مرحلة من الاستقرار على المدى الطويل. كما كشفت الدراسة أن وزن الشخص وحالته الصحية قبل الاستئصال يمكن أن يؤثرا في قدرة الكلية المتبقية على التعويض، إذ كان التعافي الوظيفي أفضل لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي مقارنة بمن يعانون من السمنة. وأخيرًا، نشير إلى أن هذه الدراسة تقدم مثالًا واضحًا على القدرة المذهلة لجسم الإنسان على التكيف وإعادة تنظيم وظائفه بعد فقدان أحد أعضائه، مع التأكيد على أن درجة التعويض تختلف باختلاف العضو المستأصل والحالة الصحية لكل شخص.

  9. 16

    الوزن المثالي... هدف صحي أم هوس بالرقم؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف مجد الخطيب الاختصاصية في التغذية في عمّان الأردن، لفتح ملف : الوزن المثالي... هدف صحي أم هوس بالرقم؟ دراسة حديثة تطرح سؤالاً هاماً: هل الوزن يصنع الجمال... أم أن نظرة الآخرين هي التي تصنعه؟ أشارت دراسة اجتماعية حديثة، أجراها الباحثان يانغ لي وليندا وايت من جامعة شيكاغو، ونُشرت عام 2025 في مجلة القوى الاجتماعية، إلى العلاقة بين حجم الجسم والجاذبية والعلاقات والرفاه الاجتماعي لدى كبار السن. هذا وأُجريت الدراسة في الولايات المتحدة، واعتمدت على بيانات 2144 شخصًا من المشاركين في مشروع وطني لدراسة الحياة الاجتماعية والصحة والشيخوخة. هدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان حجم الجسم يؤثر في فرص تكوين العلاقات العاطفية والحياة الحميمة، والأهم من ذلك : هل يعود هذا التأثير إلى القدرة الجسدية، أم إلى الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلى شكل الجسم وجاذبيته؟ وأظهرت النتائج أن زيادة حجم الجسم ارتبطت لدى النساء، أكثر من الرجال، بانخفاض احتمال وجود شريك وببعض جوانب الحياة الحميمة. كما بينت النتائج أن القدرة الجسدية وتقييم الآخرين لجاذبية شكل الجسم كان لهما دور في تفسير هذه العلاقة. وأخيرا نشير إلى أنّ هذه الدراسة تفتح بابًا أوسع من مجرد السؤال عن الوزن : هل نسعى إلى الوزن المثالي لأننا نريد أن نكون أكثر صحة، أم لأننا نريد أن نكون أكثر جمالًا وقبولًا في نظر الآخرين؟

  10. 15

    ألم الرقبة... هل عاداتنا اليومية هي السبب؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.باسل ناصر، الاختصاصي في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، والاستشاري في مشفى Medical Park Bad Camberg بالقرب من فرانكفورت في ألمانيا، لفتح ملف : ألم الرقبة... هل عاداتنا اليومية هي السبب؟ دراسة حديثة تلقي الضوء على الحاجة الفعلية  إلى وسادة «طبية» عند الشعور بآلام الرقبة   أشارت دراسة منهجية حديثة نُشرت عام 2025 إلى أن الاعتقاد السائد بأن هناك وسادة واحدة مثالية لعلاج آلام الرقبة قد لا يكون دقيقًا علميًا. هذا وراجع الباحثون أكثر من 29 ألف سجل علمي، ولم يجدوا سوى خمس دراسات، شملت 239 شخصًا يعانون من آلام مزمنة في الرقبة، يمكن إدراجها في التحليل. وأظهرت النتائج أنّ بعض أنواع الوسائد قد تساعد بدرجة محدودة في تخفيف الألم، لكنّ الأدلة لم تكن قوية أو متسقة بما يكفي للتوصية بنوع محدد. كما لم يظهر تحسن واضح في جودة النوم، ولم تتفوق وسائد معينة كوسائد اللاتكس أو الإسفنج أو الوسائد التقليدية بشكل حاسم على بعضها البعض. واللافت أنّ النتائج تشير إلى أنّ شكل الوسادة وارتفاعها ومدى ملاءمتها لجسم الشخص وطريقة نومه قد يكون أهم من المادة المصنوعة منها أو وصفها التجاري بأنها «طبية». وهنا يطرح البحث سؤالًا مهمًا: هل نبحث عن الوسادة الأغلى والأكثر شهرة، بينما الأهم هو أن تكون مناسبة لطريقة نومنا وتحافظ على وضع مريح للرقبة؟ وبعبارة أخرى، قد لا تكون هناك «وسادة سحرية» تعالج آلام الرقبة، بل وسادة مناسبة لشخص معين قد لا تكون مناسبة لشخص آخر. واخيراً تؤكّد الدراسة أنّ الأدلة الحالية ما زالت محدودة، وأنّنا بحاجة إلى دراسات أقوى لتحديد المواصفات التي تجعل الوسادة مفيدة فعلًا لمرضى آلام الرقبة المزمنة.

  11. 14

    قصر النظر عند الأطفال في ازدياد، ما هي أحدث الحلول لإبطاء تطوره وحماية البصر؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف البروفيسور هاني سكلا، الاستشاري في طب وجراحة العيون ومدير ومؤسس مركز "إبصار" لجراحة العيون والمركز الاسباني للعيون بدبي، لفتح ملف قصر النظر عند الأطفال. دراسة حديثة: ساعتان يوميًا في الهواء الطلق قد تُبطئ قصر النظر لدى الأطفال كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2025 في المجلة الأوروبية لطب العيون، وهي مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل نتائج عدد كبير من الدراسات، أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق تُعد من أكثر الوسائل فعالية لإبطاء ظهور وتطور قصر النظر. وأظهرت النتائج أن قضاء ساعتين يوميًا على الأقل في ضوء النهار الطبيعي يساعد على تقليل استطالة كرة العين، وهي التغير المسؤول عن تفاقم قصر النظر. كما أوصى الباحثون بإدراج الأنشطة الخارجية ضمن الروتين اليومي للأطفال، سواء في المدرسة أو بعد انتهاء الدوام، باعتبارها وسيلة بسيطة، آمنة، ومنخفضة التكلفة للمساهمة في حماية البصر. وأخيرا أكدت الدراسة أن قضاء وقت أطول في الخارج لا يُغني عن الفحص الدوري للعين، لكنه يُعد ركيزة أساسية للوقاية، إلى جانب الحد من الاستخدام المفرط للشاشات واتباع العلاجات التي يوصي بها طبيب العيون عند الحاجة.

  12. 13

    الحرارة الشديدة وصحة القلب، كيف نحمي أنفسنا من مضاعفات الطقس الحار؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ليلى المرزوقي الاختصاصية في أمراض القلب في مستشفى كينغ كوليدج، لفتح ملف موجات الحر الشديد وتأثيرها على صحة القلب. دراسة أوروبية حديثة تكشف عن أن موجات الحر تزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية كشفت دراسة حديثة عرضتها الجمعية الأوروبية لأمراض القلب خلال مؤتمرها العلمي لعام 2026، عن أن موجات الحر لم تعد مجرد ظاهرة مناخية عابرة، بل أصبحت عاملًا مؤثرًا في زيادة مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية. هذا وأوضحت الدراسة أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض عبئًا إضافيًا على القلب، إذ يضطر إلى العمل بجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارة الجسم، كما يزداد الخطر بشكل ملحوظ عند تزامن موجات الحر مع ارتفاع مستويات تلوث الهواء. وأكد الباحثون أن الوقاية تبدأ باتباع إجراءات بسيطة، مثل تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة، والمحافظة على الترطيب المناسب وفقًا لتعليمات الطبيب، وعدم إهمال أي أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة الشديدة، لما قد تشكله من مؤشرات تستدعي التدخل الطبي الفوري. وأخيراً تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية رفع الوعي الصحي، خاصة مع تزايد موجات الحر عالميًا، وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

  13. 12

    هل صحة الدماغ تبدأ من الفم؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. غصن البراري، الاختصاصية في طب وجراحة الفم والأسنان وتجميل الوجه غير الجراحي، لفتح ملف صحة الفم والدماغ والعلاقة بينهما. دراسة حديثة تكشف عن أن العناية بالفم قد تكون مفتاحًا للحفاظ على صحة الدماغ كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2024 في المجلة البريطانية لطب الأسنان التابعة لمجموعة نيتشر، وأعدّها فريق بحثي بقيادة فو يي دونغ، عن أن صحة الفم قد تكون مرتبطة بصحة الدماغ. هذا واعتمد الباحثون على مراجعة وتحليل نتائج دراسات شملت أكثر من 4.2 مليون شخص، بهدف معرفة ما إذا كانت أمراض اللثة، وفقدان الأسنان، وضعف القدرة على المضغ، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالتراجع المعرفي ومرض ألزهايمر والخرف. وأخيرا أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من سوء صحة الفم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتراجع المعرفي والخرف مقارنة بغيرهم. لكن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج تُظهر ارتباطًا بين صحة الفم وصحة الدماغ، ولا تثبت حتى الآن أن أمراض الفم هي السبب المباشر للإصابة بالخرف، داعين إلى إجراء مزيد من الدراسات لفهم طبيعة هذه العلاقة بشكل أفضل.

  14. 11

    هل تؤدي الخزعة إلى انتشار السرطان؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.فادي النحلاوي، الاستشاري في جراحة الأورام ورئيس قسم الأورام في مستشفيات أوريانا، ميدكير دبي والشارقة وجراح أورام في مستشفيات برجيل واستر الشارقة، ومدرس في كلية الطب في جامعتي الشارقة وعجمان، معه نُلقي الضوء على الملف التالي: هل تؤدي الخزعة إلى انتشار السرطان؟ دراسة علمية حديثة تحسم الجدل حول العلاقة بين الخزعة وانتشار السرطان: نشرت مجلة فرونتيرز في علم الأورام في عام 2024 دراسة علمية بعنوان «انتقال الخلايا الورمية عبر مختلف التخصصات الطبية: مراجعة علمية منهجية». وقاد هذه الدراسة الباحث الأمريكي بافل كيبنيس من كلية الطب بجامعة كيس ويسترن ريزيرف في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، بالتعاون مع الباحثة ديا راماناثان وعدد من الباحثين من جامعات ومراكز طبية أمريكية. هذا وهدفت الدراسة إلى الإجابة عن سؤال يشغل المرضى منذ سنوات: هل يمكن أن تؤدي الخزعة أو بعض الإجراءات الطبية إلى انتشار السرطان؟ وللإجابة عن هذا السؤال، راجع الباحثون 7165 دراسة علمية، واختاروا 156 دراسة استوفت المعايير العلمية الصارمة، وشملت بيانات 8161 حالة منشورة. وأخيرا اظهرت النتائج أن انتقال الخلايا السرطانية على مسار الإبرة قد يحدث في حالات نادرة جدًا، ويرتبط غالبًا بأنواع محددة من الأورام أو بظروف تقنية خاصة، لكن الدراسة لم تجد أي دليل علمي يثبت أن الخزعة تؤدي إلى انتشار السرطان في الجسم لدى معظم المرضى. كما أكد الباحثون أن فوائد الخزعة في تشخيص السرطان بدقة، وتحديد نوعه، واختيار العلاج المناسب، تفوق بكثير هذا الخطر النادر للغاية، ولذلك تبقى الخزعة حتى اليوم المعيار الذهبي لتشخيص السرطان في الممارسة الطبية الحديثة.

  15. 10

    العودة للحياة الطبيعية بعد جراحات العمود الفقري.. متى وكيف؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فراس حُسبان، الاستشاري في جراحة العمود الفقري والعظام في الاردن ودبي، معه نُلقي الضوء على الملف التالي: العودة للحياة الطبيعية بعد جراحات العمود الفقري.. متى وكيف؟ دراسة حديثة: الحركة المبكرة تسرّع التعافي وتقلل المضاعفات بعد جراحات العمود الفقري أظهرت دراسة علمية حديثة أنّ اتّباع برامج التعافي المعزز بعد الجراحة يسهم في تحسين نتائج جراحات العمود الفقري، من خلال تسريع تعافي المرضى، وتقليل المضاعفات، وخفض مدة الإقامة في المستشفى، دون زيادة خطر إعادة إدخال المرضى إلى المستشفى. هذه الدراسة أعدّها حمزة محمد المجابلة، الباحث في قسم جراحة الأعصاب ومختبر المعلوماتية العصبية في مايو كلينك بمدينة روتشستر في الولايات المتحدة، بالتعاون مع فريق دولي من الباحثين، ونُشرت عام 2024 في مجلة نيوروسيرجري (جراحة الأعصاب). واعتمد الباحثون على مراجعة منهجية وتحليل تلوي لنتائج 59 دراسة شملت 15 ألفًا و198 مريضًا خضعوا لأنواع مختلفة من جراحات العمود الفقري، بهدف تقييم تأثير برامج التعافي المعزز مقارنة بالرعاية التقليدية. وأظهرت النتائج أنّ المرضى الذين تلقوا هذا النوع من الرعاية غادروا المستشفى في وقت أقصر، واستعادوا قدرتهم على الحركة بصورة أسرع، كما انخفضت لديهم معدلات المضاعفات المرتبطة بالجراحة، مع انخفاض تكاليف الرعاية الصحية، من دون تسجيل زيادة في معدلات إعادة الإدخال إلى المستشفى. وأوضح الباحثون أنّ نجاح هذه البرامج يعود إلى اعتمادها نهجًا متكاملًا يبدأ قبل العملية الجراحية، ويشمل تثقيف المريض، وتحسين حالته الصحية والغذائية، ووضع خطة فعالة للسيطرة على الألم، وتشجيع الحركة المبكرة بعد الجراحة، إلى جانب العلاج الفيزيائي عند الحاجة، والمتابعة الدقيقة خلال فترة التعافي. وأكّدت الدراسة أنّ المفهوم التقليدي الذي يدعو إلى الراحة التامة في السرير بعد جراحات العمود الفقري لم يعد يتوافق مع الأدلة العلمية الحديثة، إذ تشير النتائج إلى أنّ الحركة المبكرة والمدروسة، تحت إشراف الفريق الطبي، تسهم في تحسين التعافي واستعادة الوظائف اليومية بصورة أسرع وأكثر أمانًا. وأخيرا رأى الباحثون أنّ نجاح جراحات العمود الفقري لا يعتمد على التقنية الجراحية وحدها، بل على التزام المريض أيضًا بخطة التعافي والتعليمات الطبية، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والنتائج الصحية على المدى الطويل

  16. 9

    تورم الساقين، متى يكون السبب مرض الليبيديما؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. صادق عبدالله، الاستشاري في جراحة الأوعية الدموية، معه نُلقي الضوء على الملف التالي: تورم الساقين، متى يكون السبب مرض الليبيديما؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ الرياضة المنتظمة تخفف آلام الليبيديما وتحسّن جودة الحياة   كشفت مراجعة علمية منهجية نُشرت عام 2025 أنّ ممارسة النشاط البدني بانتظام تمثّل أحد أهم العناصر في علاج مرض الليبيديما، لما لها من دور في تخفيف الألم وتحسين القدرة على الحركة والارتقاء بجودة الحياة لدى المصابات. هذا واعتمد الباحثون على تحليل نتائج عدد من الدراسات السريرية التي تناولت تأثير التمارين الرياضية على مريضات الليبيديما، وخلصوا إلى أنّ النشاط البدني المنتظم لا يؤدي إلى إزالة الدهون المرضية، لكنه يساهم بشكل واضح في تقليل شدة الأعراض وتحسين اللياقة البدنية والوظيفة الحركية، كما ينعكس بشكل إيجابي على الحالة النفسية للمريضات. وأظهرت الدراسة أنّ أفضل النتائج تحققت عندما جُمعت التمارين الرياضية مع وسائل العلاج التحفظي الأخرى، مثل ارتداء الملابس الضاغطة والعلاج الطبيعي، حيث ساعد هذا التكامل في الحد من الألم والشعور بثقل الساقين، وتحسين القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. وأكّد الباحثون أنّ المشي، والسباحة، وركوب الدراجة، والتمارين المائية تُعدّ من أكثر الأنشطة ملاءمة للمصابات، لأنها تقلل الضغط على المفاصل وتحفز الدورة الدموية واللمفاوية دون إجهاد الجسم. وأخيرا ورغم النتائج الإيجابية، شدّدت الدراسة على أنّ الأدلة العلمية الحالية ما تزال محدودة، ودعت إلى إجراء دراسات سريرية أكبر وأطول مدة لتحديد أفضل البرامج الرياضية من حيث النوع والشدة وعدد الجلسات، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمريضات.

  17. 8

    التنمر: كيف نكتشفه قبل أن يترك أثرًا نفسيًا على أطفالنا؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف المعالجة والمحللة النفسية ماري مقدسي بيروني، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: التنمر: كيف نكتشفه قبل أن يترك أثرًا نفسيًا على أطفالنا؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ التنمّر المدرسي هو جرح صامت يهدّد صحة أطفالنا النفسية في دراسة عالمية أصدرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، عام ٢٠١٩، استندت إلى بيانات جُمعت من ١٤٤ دولة وإقليمًا، سعت المنظمة إلى قياس مدى انتشار التنمر في المدارس، والتعرف إلى آثاره النفسية والاجتماعية والتعليمية على الأطفال والمراهقين. هذا وأظهرت نتائج الدراسة أن نحو ٣٢ في المئة من الطلاب، أي طفلًا واحدًا من كل ثلاثة أطفال، تعرضوا للتنمر مرة واحدة على الأقل خلال الشهر السابق لإجراء الدراسة. كما بيّنت أن الأطفال الذين يتعرضون للتنمّر هم أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب، وانخفاض تقدير الذات، والتغيب عن المدرسة، وتراجع مستواهم الدراسي، مقارنة بأقرانهم. وأخيرا أكّدت الدراسة أنّ مواجهة التنمر لا تقتصر على معالجة سلوك الطفل المتنمر فقط، بل تبدأ بتعاون الأسرة والمدرسة، وخلق بيئة آمنة يشعر فيها الطفل بالثقة للتحدث عمّا يمر به، لأن الاكتشاف المبكر والدعم النفسي قد يساعدان على الحد من آثاره وحماية الصحة النفسية للأطفال.  

  18. 7

    هل يبطئ الكولاجين فعلاً علامات الشيخوخة ؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فريدا طنوس، الاستشارية في الأمراض الجلدية وطب الجلد التجميلي والمعالجة بالليزر وصاحبة عيادة ديرماكير في عمّان، لفتح ملف الكولاجين ومدى فعاليته في محاربة شيخوخة البشرة. دراسة حديثة تثير الجدل: هل الكولاجين ضحية التسويق أم أنه فعلًا يُبطئ شيخوخة البشرة؟ في ظل الانتشار الواسع لمكمّلات الكولاجين والوعود بأنها تؤخر الشيخوخة وتحافظ على شباب البشرة، صدرت عام2025  دراسة علمية مهمّة أثارت جدلًا في الأوساط الطبية. فلقد نشرت المجلة الأمريكية للطب مراجعةً منهجية وتحليلًا تلويًا بعنوان "تأثير مكملات الكولاجين على شيخوخة الجلد: مراجعة منهجية وتحليل تلوي للتجارب السريرية العشوائية". وتُعدّ هذه الدراسات من أعلى مستويات الأدلة العلمية، لأنها تجمع نتائج عدد كبير من التجارب السريرية وتُحلّلُها معًا للوصول إلى استنتاج أكثر دقة. هذا وشملت الدراسة23  تجربة سريرية عشوائية ضمت 1474  مشاركًا، ودرست تأثير مكملات الكولاجين على التجاعيد، ومرونة الجلد، وترطيب البشرة. وأظهرت النتائج الأولية تحسنًا في هذه المؤشرات لدى الأشخاص الذين تناولوا مكملات الكولاجين. لكن المفاجأة كانت أنه عند إعادة تحليل البيانات، مع الاقتصار على الدراسات الأعلى جودة واستبعاد الدراسات المموّلة من شركات تصنيع مكمّلات الكولاجين، أصبحت هذه الفوائد أقل وضوحًا، ولم تعد بعض النتائج ذات دلالة إحصائية. وأخيراً خلص الباحثون إلى أن الأدلة العلمية الحالية لا تكفي للجزم بأن مكملات الكولاجين تؤخّر شيخوخة البشرة بشكل مؤكّد، وأوصوا بإجراء دراسات مستقلة، أكبر حجمًا، وأطول مدة، وخالية من تضارب المصالح، قبل إصدار توصيات نهائية بشأن استخدامها.

  19. 6

    دهون الكبد: هل يمكن عكسها بالتغذية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.ناتاشا عجاقة الاختصاصية في التغذية السريرية والعلاجية والصحة العامة من مستشفى الشيخ سلطان بن زايد بإمارة الشارقة ، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: دهون الكبد: هل يمكن عكسها بالتغذية؟ دراسة حديثة تقارن بين النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي قليل الدهون في علاج دهون الكبد نشرت مجلة الغذاء والوظيفة (Food & Function) عام 2024 دراسة علمية أجراها فريق بحثي بقيادة الباحثة يالان شيونغ من كلية الصحة العامة بجامعة شنغهاي للطب الصيني التقليدي في الصين، بهدف تقييم مدى فعالية النظام الغذائي المتوسطي مقارنة بالنظام الغذائي قليل الدهون في علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي. اعتمد الباحثون على مراجعة منهجية وتحليل تلوي، وهو من أعلى مستويات الأدلة العلمية، حيث جمعوا نتائج جميع التجارب السريرية العشوائية المنشورة حتى شهر أبريل 2024، لتحليل تأثير هذين النظامين الغذائيين في دهون الكبد وإنزيماته والمؤشرات المرتبطة بصحة الكبد. وأظهرت النتائج أنّ النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي قليل الدهون يحققان تحسنًا متقاربًا في تقليل تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين إنزيمات الكبد، دون وجود تفوق واضح لأحدهما على الآخر على المدى القصير. وأكّد الباحثون أنّ العامل الأكثر أهمية ليس نوع النظام الغذائي بقدر ما هو قدرة المريض على الالتزام طويل الأمد بنمط غذائي صحي ومتوازن، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وإنقاص الوزن عند الحاجة، لأن ذلك يمثل حجر الأساس في علاج دهون الكبد والوقاية من تطور المرض إلى مضاعفات أكثر خطورة.

  20. 5

    هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟ دراسة عالمية : أدوية إنقاص الوزن قد تحمي الكلى لدى بعض المرضى كشفت دراسة دولية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة نيتشر ميديسن، وقادتها البروفيسورة هيلين كولهاون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، عن نتائج مهمة تتعلق بتأثير أدوية إنقاص الوزن على صحة الكلى. هذا وأُجريت الدراسة ضمن تجربة سريرية عالمية حملت اسم سيليكت، وشملت أكثر من 17 ألفًا و600 مشارك من 41 دولة، جميعهم يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وأمراض القلب، من دون الإصابة بمرض السكري. وكان الهدف منها تقييم تأثير دواء سيماغلوتايد في صحة الكلى، إلى جانب فعاليته في إنقاص الوزن. وأظهرت النتائج أنّ استخدام دواء سيماغلوتايد أدّى إلى خفض خطر المضاعفات الكلوية الرئيسية بنسبة 22 في المئة، كما ساهم في إبطاء تراجع وظائف الكلى، ولا سيما لدى الأشخاص الذين كانوا يعانون مسبقًا من ضعف في وظائفها. وفي المقابل، شدّد الباحثون على أنّ هذه النتائج لا تعني أنّ الدواء مناسب لجميع المرضى، إذ قد يؤدّي لدى بعض الأشخاص إلى جفاف شديد نتيجة القيء أو الإسهال، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بمضاعفات كلوية إذا لم يُستخدم تحت إشراف طبي ومتابعة منتظمة. واخيرا تؤكّد هذه الدراسة أهمية تقييم الحالة الصحية لكل مريض على حدة، وعدم استخدام أدوية إنقاص الوزن إلا بعد استشارة الطبيب، لما قد تحققه من فوائد كبيرة لدى بعض الفئات، مقابل الحاجة إلى الحذر لدى فئات أخرى.

  21. 4

    هل أصبح الأطفال أقل مناعة؟ كيف غيّر نمط الحياة الحديث جهازهم المناعي؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. إيناس شمعة الاختصاصية في طب الأطفال في مستشفى وعيادات فقيه الجامعي دبي، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: هل أصبح الأطفال أقل مناعة؟ كيف غيّر نمط الحياة الحديث جهازهم المناعي؟ دراسة حديثة تشير إلى تأثير الميكروبيوم على مناعة الأطفال   أشارت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة "المراجعة الخبيرة للعلاج المضاد للعدوى" وأجراها باحثون من كلية الطب بجامعة ديوك الأمريكية، إلى أنّ الاعتقاد بأنّ أطفال اليوم يولدون بمناعة أضعف من الأجيال السابقة لا تؤيده الأدلة العلمية المتوافرة. وهدفت الدراسة إلى مراجعة أحدث الأبحاث حول تطور الجهاز المناعي لدى الأطفال، ودراسة العلاقة بين الميكروبيوم، وهو مجتمع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وبين تكرار الإصابة بالعدوى خلال مرحلة الطفولة. وأظهرت النتائج أن الجهاز المناعي لا يصبح أضعف بطبيعته، وإنما يتأثر بطريقة نموه بعوامل الحياة الحديثة، مثل التغذية غير المتوازنة، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وقلة الرضاعة الطبيعية، والتغير في البيئة الميكروبية التي يتعرض لها الطفل في سنواته الأولى. كما أوضحت الدراسة أنّ إصابة الأطفال بالفيروسات عدة مرات سنويًا، خاصة بعد دخول الحضانة أو المدرسة، تُعدّ في معظم الحالات جزءًا طبيعيًا من عملية بناء المناعة، وليست دليلًا على ضعفها. وأخيراً خلص الباحثون إلى أنّ أفضل السبل لدعم مناعة الأطفال لا تكمن في المكملات الغذائية وحدها، بل تبدأ بنظام غذائي صحي، ونوم كافٍ، ونشاط بدني منتظم، والاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مع الالتزام ببرامج التطعيم.

  22. 3

    مثلث كارپمان: كيف نخرج من دائرة الضحية والمنقذ والمُضطهِد المرهقة؟

    برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف مثلث كاربمان (أو المثلث الدرامي) المتمثل في علاقة الضحية والمنقذ والمُضطهِد. دراسة كندية حديثة تشير إلى تأثير صدمات الطفولة على الأدوار النفسية داخل العلاقات تناولت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2025 في مجلة علم النفس الصدمي (Psychological Trauma)  موضوع العلاقة بين صدمات الطفولة وأنماط التفاعل داخل العلاقات العاطفية لدى الشباب. وقد أُجريت الدراسة من قِبل فريق بحثي من جامعة مونتريال في كندا، وشملت عينة مكوّنة من 190 زوجًا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، حيث تم تحليل تفاعلاتِهم باستخدام استبيانات نفسية وتقنيات تقييم للعلاقات الثنائية. وهدفت الدراسة إلى فهم كيف تؤثر التجارب العاطفية المبكرة غير المستقرة على طريقة تفسير الشريك داخل العلاقة، خاصة الميل إلى تفسير سلوك الطرف الآخر على أنه تهديد أو نقد حتى في المواقف العادية. وركزت على العلاقة بين هذه التجارب وبين مستوى التعاطف وجودة التواصل بين الطرفين. هذا وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لصدمات أو ضغوط عاطفية في الطفولة كانوا أكثر عرضة لما يُعرف بـ “التحيز السلبي في تفسير نوايا الآخرين”، ما يؤدي إلى انخفاض التعاطف وزيادة أنماط التفاعل السلبية مثل اللوم والدفاع وسوء الفهم المتكرر داخل العلاقة. وأخيرا خلصت الدراسة إلى أن العلاقات لا تتشكل فقط من خلال شخصيات ثابتة، بل من خلال أنماط تفاعل نفسية ديناميكية تتكرر تحت الضغط العاطفي، وغالبًا ما تعود جذورها إلى الخبرات المبكرة في الحياة.

  23. 2

    التهاب الجراب تحت الأخرم: السبب الصامت لآلام الكتف والحركة المحدودة

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.عصام خالد، اختصاصي جراحة العظام والمفاصل وعلاج الكسور، خبير في تنظير المفاصل و العمليات المجهرية لليد والاصابات الرياضية، لفتح الملف التالي: التهاب الجراب تحت الأخرم: السبب الصامت لآلام الكتف والحركة المحدودة. دراسة علمية حديثة تشير إلى دور تمارين تثبيت لوح الكتف في تحسين الألم ووظيفة الكتف  أظهرت دراسة علمية نُشرت عام 2024 في مجلة "فرونتيرز في علم الأعصاب" نتائج واعدة حول دور تمارين تثبيت لوح الكتف في علاج متلازمة الألم تحت الأخرم، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا لآلام الكتف وتقييد حركته. وقد جاءت الدراسة على شكل مراجعة منهجية وتحليل تلوي، وهو من أعلى مستويات الأدلة العلمية. وهدفت الدراسة إلى تقييم مدى فعالية هذه التمارين مقارنةً ببرامج العلاج الطبيعي التقليدية، من خلال قياس تأثيرها في تخفيف الألم، وتحسين وظيفة الكتف، ومساعدة المرضى على استعادة قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية. وأظهرت النتائج أن إدراج تمارين تثبيت لوح الكتف ضمن البرنامج العلاجي أدى إلى انخفاض ملحوظ في شدة الألم وتحسن واضح في وظائف الكتف، كما ساعد المرضى على العودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة أفضل. وخلص الباحثون إلى أن هذه التمارين تمثل عنصرًا مهمًا في برامج التأهيل، مع التأكيد على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد أفضل البروتوكولات العلاجية وفقًا لاحتياجات كل مريض.  

  24. 1

    جراحة القلب: لماذا وكيف يتم إيقاف القلب مؤقتًا أثناء بعض العمليات؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيفد. فادي محمود، الاختصاصي في جراحة القلب والاستشاري في المشفى الوطني الجامعي في دمشق.، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: الأكل الصحي المبالغ فيه: جراحة القلب: لماذا وكيف يتم إيقاف القلب مؤقتًا أثناء بعض العمليات؟ دراسة حديثة: إيقاف القلب مؤقتًا أثناء الجراحة أصبح أكثر أمانًا بفضل تقنيات حماية عضلة القلب   أظهرت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة Frontiers in Medicine أنّ إيقاف القلب مؤقتًا أثناء بعض جراحات القلب المفتوح يُعد إجراءً طبيًا مدروسًا يهدف إلى حماية عضلة القلب وتحسين دقة الجراحة، وليس كما يعتقد البعض أنه يزيد من خطورة العملية. وهدفت الدراسة إلى مراجعة أحدث الأدلة العلمية حول وسائل حماية القلب أثناء الجراحة، وتقييم فعالية محاليل إيقاف القلب، وجهاز القلب والرئة الاصطناعي، والتقنيات الحديثة المستخدمة للحد من مضاعفات نقص التروية الدموية وإعادة التروية بعد استئناف نبض القلب. وأظهرت النتائج أنّ التطور الكبير في تقنيات حماية عضلة القلب، إلى جانب التحسينات التي طرأت على أجهزة القلب والرئة الاصطناعية، أسهم في تقليل خطر تلف عضلة القلب، وخفض معدلات المضاعفات، وتحسين نسب نجاح العمليات الجراحية مقارنة بالسنوات السابقة. كما بيّنت الدراسة أنّ الحفاظ على تروية الدماغ والكلى وبقية أعضاء الجسم أثناء توقف القلب يتم عبر مراقبة دقيقة لتدفق الدم ومستويات الأكسجين طوال فترة الجراحة. وأخيرا أكّد الباحثون أنّ نجاح هذا النوع من العمليات لا يعتمد فقط على إيقاف القلب، بل على منظومة متكاملة تشمل اختيار تقنية الحماية المناسبة، وضبط درجة حرارة الجسم، والإدارة الدقيقة للدورة الدموية، وخبرة الفريق الجراحي، وهو ما جعل جراحات القلب المفتوح اليوم أكثر أمانًا وفاعلية لدى معظم المرضى عند توافر المؤشرات الطبية المناسبة.

Type above to search every episode's transcript for a word or phrase. Matches are scoped to this podcast.

Searching…

We're indexing this podcast's transcripts for the first time — this can take a minute or two. We'll show results as soon as they're ready.

No matches for "" in this podcast's transcripts.

Showing of matches

No topics indexed yet for this podcast.

Loading reviews...

ABOUT THIS SHOW

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

HOSTED BY

مونت كارلو الدولية / MCD

Produced by France Médias Monde

CATEGORIES

Frequently Asked Questions

How many episodes does الصحة المستدامة have?

الصحة المستدامة currently has 24 episodes available on PodParley. New episodes are automatically indexed when they're published to the podcast feed.

What is الصحة المستدامة about?

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

How often does الصحة المستدامة release new episodes?

الصحة المستدامة has 24 episodes. Check the episode list to see recent publication dates and frequency.

Where can I listen to الصحة المستدامة?

You can listen to الصحة المستدامة on PodParley by clicking any episode. We provide an embedded audio player for direct listening, and you can also subscribe via your preferred podcast app using the RSS feed.

Who hosts الصحة المستدامة?

الصحة المستدامة is created and hosted by مونت كارلو الدولية / MCD.
URL copied to clipboard!